ملفات خاصة » مواجهة فايروس كورونا

خلال ندوة إلكترونية نظمتها وزارة الأسرى

مختصون يوصون بإسناد الأسرى إعلامياً وقانونياً أمام ما يتعرضون له من انتهاكات

30 تشرين أول / سبتمبر 2020 02:05

مختصون يوصون بإسناد الأسرى إعلامياً وقانونياً أمام ما يتعرضون له من انتهاكات
مختصون يوصون بإسناد الأسرى إعلامياً وقانونياً أمام ما يتعرضون له من انتهاكات

غزة- الرأي

أوصى مختصون في مجال الأسرى والقانون على التأكيد على أهمية البعد القانوني والاعلامي لقضية الأسرى وما يتعرضون له من انتهاكات في ظل جائحة كورونا.

جاء ذلك خلال ندوة إلكترونية نظمتها وزارة الأسرى والمحررين في غزة،  بمشاركة عدد من المتخصصين في مجال الأسرى والحقوقيين وأسرى محررين ولجنة أهالي الأسرى.

 وخلال الندوة استعرض  صابر أبو كرش  مدير عام الاعلام والعلاقات العامة، أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال وما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة من قبل السجان بالاضافة الى سياسة الاهمال الطبي المتعمد وسياسة العزل الانفرادي والاعتقال الاداري وتردي الاوضاع الصحية للأسرى في ظل جائحة كورونا ورفض الاحتلال بشكل قاطع اطلاق سراح أي  اسير فلسطيني بما في ذلك الاطفال والأسيرات وكبار السن والمرضي بالاضافة الى الاسرى المصابين بالسرطان وما يشكل خطورة حقيقية على حياتهم ويعرضهم للموت في أي لحظة.

وتطرق أبو كرش الى حالة الأسير كمال أبو وعر المصاب بمرض السرطان وأيضا اصابته بفايروس كورونا والذي يصارع المرض وحالته تتدهور بشكل ملحوظ ومازال الاحتلال يحتجزه دون أي  وقاية او تقديم العلاج اللازم له .

من جهته، أوضح  صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، أهمية اتخاذ كافة التدابير اللازمة والوقائية في ظل حجم الاكتظاظ والمعاناة داخل السجون الاسرائيلية والمطالبات المتكررة من قبل الهيئة الدولية بلجان طبية على أخذ العينات من الأسرى وأيضا لجان تقصى حقائق بموجب القانون الدولي للنظر في الانتهاكات التي تمارس بحق الأسرى.

بدوره، شدد خالد فهدمن  المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى،  على تفعيل البعد الانساني لحماية الأسرى داخل سجون الاحتلال واعداد كافة التقارير بكافة اللغات لايصال صوت الأسرى ومعاناتهم لكافة المؤسسات الدولية وأشار بأن البعد القانوني هو مكمل لكافة الجهود ويجب الرهان على المؤسسات الدولية والاستناد ايضا للميدان بالتفاعل الكبير من قبل الشعوب مع الاسرى وتدويل قضيتهم من خلال البعد الانساني لانهم محرومون من ابسط أمور الحياة.


وعن  مساندة ‏الأسرى المضربين عن الطعام تحدث  أيمن الشراونة عضو مكتب لإعلام الأسرى، عن أربع مراحل لمساندة الأسرى المضربين، وأول هذه المراحل العزيمة والارادة للاسير قبل الخوض في الاضراب المفتوح عن الطعام، وايضا الاعلام المرئي والمسموع الذى يوصل رسالة الاسرى ومعاناتهم لكل العالم وهو الذي يخشاه الاحتلال عندما يتم الحديث عن الاسرى، بالاضافة الى الميدان والشارع الفلسطيني وان يكون هناك احتكاك على الارض مع الاحتلال حتى يتم خفض الضغط على الاسرى داخل سجون الاحتلال، وأخيرا دعم المؤسسات الحقوقية والقانونية ودور السلطة الفلسطينية التي  يجب ان يكون لها دور فاعل ومؤثر في حماية الأسرى.

كما تحدثت  الأسيرة المحررة بشرى الطويل، عن معاناة 38 أسيرة داخل سجون الاحتلال وما يتعرضون له من اعتداءات واقتحامات متكررة في سجن الدامون، بالاضافة الى حرمانهم من ابسط امور حياتهم المعيشية من ألبسة وأغطية وايضا حرمانهم من زيارة ذويهم قبل وبعد جائحة كورونا والوعود الكاذبة من قبل مصلحة السجون بتركيب هواتف عمومية وسائل اتصال بين الاسيرات وذويهم ولكن دون جدوى.

من جهته، شدد جمال فروانة   رئيس منظمة أنصار الأسرى، على أهمية اعتماد استراتيجية وطنية موحدة تعمل على توحيد وزارة وهيئة الأسرى بهدف خدمة قضية الأسرى وفتح مؤسسات الأسرى التي اغلقت بسبب الانقسام الفلسطيني واعادة توحيد أجسام الأسرى.

وأشار إلى ضرورة العمل على تحيد هذه القضية من التجاذبات السياسية والتميز ووقف سياسة قطع رواتب الأسرى والأسرى المحررين.


فيما أكد جواد عويضه منسق لجنة أهالي الأسرى، على القلق الذي يعيشونه أهالي الأسرى على ابنائهم في ظل جائحة كرونا وانقطاع التواصل بينهم بالاضافة الى الخوف والقلق البالغ على صحة ابنائهم الأسرى من تفشي وباء كورونا والتي  حذر اهالي الاسرى المؤسسات الدولية والتي  طالبتها وناشدتها بسرعة التدخل وارسال وفود طبية محايدة للاطلاع على اوضاعهم الصحية.

كما أكدت عوائل الاسرى على الحراك الشعبي والمقاوم هي الوسائل الأنجح للضغط على حكومة الاحتلال للافراج عن الاسرى.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟