أخبار » عربي ودولي

بيّنت الحكم الشرعي من التطبيع مع الاحتلال

مشيخة جامع الزيتونة بتونس: التفريط بأي شبر من فلسطين تفريط بالأقصى

17 آب / يناير 2021 10:51

2201519105530
2201519105530

وكالات-الرأي:

أصدرت مشيخة جامعة جامع الزيتونة في تونس بيانا حول عمليات التطبيع الأخيرة مع الاحتلال وبيان حكمه الشرعي، معتبرة تهافت بعض الحكام العلني للتطبيع مع الاحتلال محاولة لتصفية القضية الفلسطينية في إطار صفقة القرن.

وأكد البيان أن السلام الذي يحاولوا أن يصنعوه مع الاحتلال هو سلام وتطبيع حكام وليس سلام شعوب.

وقال: "التطبيع مع الكيان الصهيوني بهذا المعنى يقتضي الاعتراف بشرعية وجود هذا الكيان وهذا مخالف للحكم الشرعي الذي ينص تحريم إقرار الصهاينة على أي شبر من ارض المسلمين والتنازل عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وتحريم مولاة اشد الناس عداوة لله وللمؤمنين فضلا عن إظهار العداوة لهم وهذه من الجرائم الكبرى في الإسلام وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين".

واعتبر أن التفريط بأي شبر من ارض فلسطين تفريط بالمسجد الأقصى وذلك لوصف القران الكريم  كل الأراضي حول المسجد الأقصى بأنها مباركة.

وقالت المشيخة: "فلا فرق بين القدس الشرقية والقدس الغربية، ولا بين أراضي 48 أو أراضي 67".

 وأضافت: "ارض فلسطين هي جزء من بلاد الشام وهي ارض إسلامية ملك لجميع المسلمين منذ أن فتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وستبقى كذلك إلى قيام الساعة ، ولا يملك احد أن ينصب نفسه وصيا على ارض فلسطين أو يفاوض باسم المسلمين على التفريط في ذرة من ترابها لا أهل فلسطين ولا منظمة التحرير ولا حكام العرب".

واعتبرت إشغال الرأي العام في قضايا فرعية مثل المستوطنات والحدود ونقل السفارة الأمريكية وحل الدولتين وأخيرا قضي التطبيع هو في حقيقته صرف لأذهان الناس عن القضية الأصلية وهو وجود هذا الكيان السرطاني والمسمى بـ "دولة إسرائيل" في جسم الأمة الإسلامية.

وقال البيان: "إن اهتمام المسلمين في العالم بالمسجد الأقصى وأرض فلسطين هو أمر تقضيه العقيدة الإسلامية، ومن التضليل ربط هذا الاهتمام بما يروج من أفكار كالتضامن مع الشعوب المستضعفة أو نصرة القضايا الإنسانية والعدالة أو باعتبار الحق التاريخي وإنما هذا الاهتمام دافعه الوحيد هو التزام بالحكم الشرعي".

وأكد على أن أعداء الأمة لم يتمكنوا من احتلال ارض فلسطين إلا بعد هدم الخلافة الإسلامية وتمزيق بلاد المسلمين بمعاهدة سايكس بيكو وتجزيئها إلى أقطار متباعدة ودول ضعيفة متعددة معتبرة ان الخلاص من الاحتلال يكون بوحدة الأمة وجمع الجيوش لتحرير فلسطين واعتبار الجهاد فرض عين على المسلمين.

ودعت المشيخة العلماء والإعلاميين والخطباء والسياسيين أن يكونوا على وعي كبير في قضية التطبيع مع الاحتلال وان يتخذوا المواقف المبدئية التي تمليها عليهم عقيدتهم الإسلامية وان يعملوا على نشر هذه الثوابت بين المسلمين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟