أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على أهمية استكمال جلسات الحوار الشهر المقبل في العاصمة المصرية القاهرة، كما نص على ذلك البيان الختامي لجلسات الحوار الوطني مساء أمس.
وقالت الجبهة في بيان لها، إن استكمال الحوار يهدف إلى معالجة أشمل لملف منظمة التحرير الفلسطينية، والتوافق على تعزيز البرنامج الوطني المقاومة الذي ينظم نضالات الشعب الفلسطيني في مرحلة التحرر الوطني.
وأشارت إلى أن وفدها بذل جهودًا مخلصة للوصول إلى البيان الختامي، معتبرةً أن ما جاء فيه يعكس القواسم المشتركة في القضايا التي تناولها بالرغم من عدم تضمينه بعض الاقتراحات التطويرية التي قدمها وفد الجبهة وقوى أخرى، وبخاصة النص على التمسك بقرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحلل من اتفاق أوسلو، وهو ما دعا وفد الجبهة للتحفظ على عدم الأخذ بذلك في البيان.
وقدم وفد الجبهة "وجهة نظرها كاملة في جلسات الحوار تناول فيها الواقع السياسي والمستجدات الراهنة، والإستراتيجية الوطنية لمواجهة التحديات الناجمة عن مخططات تصفية حقوقنا وقضيتنا الوطنية، ومخاطر الرهان على الإدارة الأمريكية بالعودة إلى المفاوضات، وعن اتساع دائرة التطبيع العربي الرسمي مع دولة الكيان، وعن السياسات والممارسات الإسرائيلية المُتسارعة في الاستيطان والضم والتي ستتسع أكثر فأكثر بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية التي من المرجح أن تفرز نتائج لصالح القوى الأكثر تطرفاً وعنصرية". وفق نص البيان.
كما قدم وفد الجبهة رؤيتها للأسس التي تُبنى عليها كل مكونات النظام السياسي الفلسطيني وفي القلب منه منظمة التحرير الفلسطينية باعتبار ذلك هو الأساس في العملية الديمقراطية.

