تنسم الأسير الفلسطيني رشدي صالح أبو مخ الحرية، اليوم الإثنين، بعد أسر دام 35 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إثر إدانته وأفراد مجموعته باختطاف وقتل جندي إسرائيلي عام 1984.
وكان مقررا الإفراج عن "رشدي"، قبل أسبوعين، إلا أن سلطان الاحتلال مددت اعتقاله 12 يوما إضافيا بذريعة مخالفة سير كان قد ارتكبها قبل 35 عاماً ولم يسدد قيمتها.
ويبلع أبو مخ 58 عاما، قضى منها 35 عاما في الاسر، فقد خلالها والديه وشقيقه.
وطالب عائلة الجندي الإسرائيلي القتيل، وزير داخلية الاحتلال، أريه درعي، بسحب الجنسية من الأسير الفلسطيني بعد خروجه للحرية.
وقالت وزارة الداخلية "الإسرائيلية"، في بيان، إن وزير الداخلية طلب من الجهات الأمنية وجهة نظر بشأن مدى الخطورة التي يمثلها الأسير المحرر كي يتسنى البتّ في مسألة سحب الجنسية منه.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير رشدي صالح أبو مخ وابن عمه إبراهيم أبو مخ في 24 مارس/آذار عام 1986، فيما اعتقلت باقي أعضاء المجموعة وهم الأسير وليد دقة في 25 مارس، والأسير إبراهيم بيادسة، في 28 مارس من العام ذاته.

