قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" "صالح العاروري"، "يجب أن تجرى الانتخابات في القدس، ولا يجوز الارتهان لموافقة الاحتلال، والتراجع عن إجراءها بسبب رفضه هو استسلام وهزيمة أمام العدو".
وتابع العاروري خلال لقاء متلفز بث عبر فضائية الأقصى"نحن جاهزون لمعركة الانتخابات في القدس عبر اصطفاف وطني شامل في مواجهة الاحتلال".
وثمن العاروري موقف لجنة الانتخابات باعتبار كل مواطن مقدسي مسجل في سجل الناخبين تلقائياً، معتبرًا أن التوافق الوطني الشامل على معركة القدس، قد يكون الطريق الأضمن لتراجع العدو عن رفضه.
وشدد على أنه من الممكن أن تتحول معركة القدس إلى شرارة انتفاضة وطنية فلسطينية، مذكرًا بأن موقف الاحتلال ضد الانتخابات وكذلك دول الإقليم والموقف الأمريكي على نفاقه ولا يجوز الرضوخ لهم.
وأكد العاروري على أن انتخابات التشريعي هي مرحلة في مسار متكامل نهايته نظام فلسطيني مستند لإرادة شعبية حرة، منوها لأن تأجيل الانتخابات سيدخل الساحة الفلسطينية في دوامة من الخلافات وتعميق الانقسامات.
وأضاف العاروري، "نحن ملتزمون باحترام نتائج الانتخابات وقبولها لأنها تعبر عن إرادة شعبنا، نعمل ونأمل أن تتم العملية الانتخابية بكامل مراحلها بشكل نزيه وشفاف وعادل، ونتابع أي خلل في العملية".
وشدد على أن ملف الحريات العامة أحرز تقدماً كبيراً، وتم الإفراج عن المعتقلين على خلفية سياسية، وباقي حالات محدودة جداً في الضفة وغزة نتابعها باهتمام، وكذلك حرية النشاط ووقف الملاحقات.
وتابع العاروري، "نحن ملتزمون بالمسار الوطني التوافقي مهما كانت نتيجة الانتخابات، وتشكيل حكومة توافق وطني، ونتطلع لاستكمال المراحل الثلاث المتفق عليها تشريعي، رئاسة، وطني" .
وختم العاروري "استطاعت حماس التحرك في مسار الانتخابات الداخلية متزامناً مع الاستعداد لانتخابات التشريعي بكامل الثقة والاستقرار والوحدة، نعبر عن عظيم تقديرنا لكل كوادر الحركة الذين يعملون جنوداً لإنجاح المسار في طريق الخروج من الحالة الراهنة إلى فضاء التقدم والانتصار لشعبنا".

