قالت وزارة الصحة في غزة، إن كوادرها المخبرية تبذل جهوداً مضاعفة إلى جانب كافة الطواقم الصحية، وذلك ضمن مساعي الوزارة لحصر انتشار فيروس كوفيد 19 في قطاع غزة، الأمر الذي بات يؤتي ثماره في خفض منحنى معدلات انتشار الوباء في محافظات القطاع.
وذكر مدير دائرة المختبرات بالوزارة عميد مشتهى، أن وزارته عززت من إجراءاتها في ظل الانتشار الواسع الذي شهدته الموجة الثانية من الجائحة، فعمدت إلى إشراك المختبرات في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية إلى جانب المختبر المركزي، بما أسهم في زيادة أعداد الفحوصات وكشف مناطق انتشار الوباء بصورة أسرع.
وأشار مشتهى إلى أن الطواقم المخبرية في كل من المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية والمختبر المركزي قامت بجهود استثنائية وعملت ولا تزال على مدار ساعات طويلة وخلال أيام العطل الرسمية، بهدف إجراء التحاليل المخبرية، وإدخال بيانات المرضى بشكل محوسب لإبلاغ المرضى حول نتائجهم بشكل سريع.
وثمّن جهود طواقم المختبرات في كل من المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية والتي أجرت وتجري آلاف الفحوصات السريعة بشكل يومي للكشف عن الفيروس إلى جانب فحص PCR الذي كان يتم إجراؤه في المختبر المركزي لوزارة الصحة.

