ناقش مجلس بلدية غزة مع ممثلي شرائح مجتمعية ونشطاء أهم إنجازاته والجهود التي يبذلها لتحسين الأداء وتطوير واقع الخدمات المقدمة للمواطنين في المدينة، ضمن أنشطة أسبوع البيت المفتوح الذي ينظمه المجلس بمناسبة مرور عامين على تسلمه لمهامه.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في مركز رشاد الشوا الثقافي غرب المدينة بحضور رئيس بلدية غزة د. يحيى السراج، ونائب رئيس البلدية تامر الريس، وأعضاء المجلس البلدي بدر صبرة، و م. هاشم سكيك، وفداء المدهون، و م. إسماعيل حمادة، و د. جميل طرزي، ومصطفى قزعاط، ومروان الغول، ولفيف من النخب المجتمعية، ورؤساء وأعضاء لجان الأحياء، ونشطاء من المركز الاجتماعي التنموي.
وبحث المشاركون قضايا تتعلق بعمل المجلس، والخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين، وسبل تنظيم الشوارع والمهن، وتعزيز المشاركة المجتمعية والشفافية، وسبل تطوير الأنشطة الثقافية والمجتمعية واحتضان المبدعين والموهوبين، وقضايا تتعلق برسوم الخدمات، بالإضافة إلى خطة الإصلاح المالي والإداري وتسهيل المعاملات، والمشاريع التطويرية، وقضايا خدماتية مختلفة.
كما ناقش المجتمعون قضايا تتعلق بتوزيع الخدمات والمشاريع بشكل عادل بين أحياء ومناطق المدينة، وتشغيل ذوي الإعاقة في مرافق البلدية، وتوقف المشاريع التطويرية بسبب الحصار، وتحديث القوانين التي تتعلق بالرسوم والتنظيم، وتخطيط مناطق توسعة النفوذ، والتخفيضات على الرسوم.
وأكد رئيس البلدية أن الهدف من اللقاء مع المجتمع هو الاستماع لأراء الناس حول خدمات البلدية ودراسة الأراء والمقترحات التي يقدمونها لتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية اتخاذ القرار والنهوض بالمدينة لتحقيق رؤية البلدية لتصبح " مدينة حيوية مبدعة ومركزاً اقتصادياً وحضارياً ".
وأضاف أن المجلس البلدي منذ تسلمه لمهامه أعلن خطته للنهوض في البلدية وتمثلت في أربعة محاور رئيسة وهي ترتيب البيت الداخلي، وتحسين واقع الخدمات المقدمة، والنهوض بالمراكز الثقافية، واستثمار مرافق وموارد البلدية لتحسين الخدمات للمواطنين، مؤكداً أنه تم تحقيق خطوات هامة وبنسب متفاوتة في هذه المحاور الأربعة أهمها استحداث هيكل تنظمي جديد للبلدية، والبدء بتطبيق خطة إصلاح مالي وإداري للبلدية، وتحسين نسبي في واقع الخدمات.
وفيما يتعلق بدور البلدية في دعم القطاع السياحي في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها المدينة نتيجة إغلاقات جائحة كورونا والعدوان والحصار أوضح رئيس وأعضاء المجلس أن أن تم اتخاذ قرار بمنح إعفاء يصل إلى أكثر من ثلثي قيمة رخصة المهنة لأصحاب المهن السياحية عن العام الحالي وتدرس البلدية منح إعفاء كامل لأصحاب المهن المتضررة من العدوان.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون والتنسيق وتعاون كافة فئات المجتمع للنهوض بالمدنية والحفاظ على مقدرتها وتحسين واقع الخدمات المقدمة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتعزيز الشفافية والمساءلة المجتمعية.
وشددوا على أهمية تحديث القوانين التي تنظم عمل ومسؤوليات وقوانين الأنظمة والبناء، وضرورة تسهيل الإجراءات لتخليص المعاملات، وتفعيل لجان الأحياء ودمج فئات مجتمعية فاعلة فيها.
بدوره شكر رئيس وأعضاء المجلس البلدي كافة المشاركين في اللقاء وأكدوا أهمية المشاركة والمساءلة المجتمعية في عمل البلدية وأن المجلس البلدي يفتح أبواب البلدية أمام جميع فئات المجتمع في المدينة للتعاون والمشاركة في عملية البناء والنهوض بالمدينة.

