ساد توتر كبير داخل كافة أقسام سجني "النقب" و"مجدو" التابعين للاحتلال الإسرائيلي، بعد حملة واسعة من القمع بحق الأسرى هناك.
وذكرت جمعية واعد للأسرى والمحررين أن الأسرى في قسم "6" داخل سجن "النقب" أشعلوا النار في الغرف ردًا على حملة القمع والانتهاكات التي يتعرضون لها.
وقالت: "المواجهة بين الأسرى وإدارة السجون دخلت مرحلة خطيرة للغاية، والأمور تتجه نحو التصعيد بشكل كبير جداًّ".
وبينت أن الأسرى في كافة السجون قرروا عدم تنفيذ أي قرار يتعلق بنقل وتفريق الأسرى، ومواجهة هذا الأمر مهما كلف من ثمن.
بدورها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن قسم 6 في سجن النقب الصحراوي يتعرض لهجمة بشعة، حيث تم اقتحامه من قبل وحدات خاصة مدججة بكل أنواع الأسلحة والكلاب البوليسية.
وأشارت الهيئة في بيان لها إلى أن قوة مدعمة بعدد كبير من جنود الاحتلال استُدعوا بشكل عاجل من قاعدة عسكرية قريبة ورافقهم سيارات إسعاف، وقاموا بتكبيل أيدي وأرجل المعتقلين، وألقوهم خارج القسم وباشروا بالاعتداء عليهم، ورد الأسرى على ذلك بإحراق 7 غرف وإشعال النيران فيها.
وحذرت الهيئة من أن استمرار التصعيد بهذا الشكل يعني حرب حقيقية داخل السجون والمعتقلات، والمساس بحياة أسرانا ولن يقابل إلا بمواجهة حقيقية ترتقي الى مستوى الاحداث داخل السجون وخارجها.
ولفتت إلى أن الاقتحامات والعقوبات طالت الأسرى في معظم السجون والمعتقلات، والأمور تتجه نحو مزيدٍ من العمل العنصري الانتقامي وبتوجيهات ودعم سياسي وعسكري إسرائيلي.



