أمهلت الحركة الأسيرة الاحتلال الإسرائيلي حتى يوم الجمعة القادم للتراجع عن إجراءاته القمعية بحقهم، مؤكدة أنه حال استمرت هذه الاتهاكات سيبدأ الأسرى معركة استراتيجية.
جاء ذلك خلال وقفة اسنادية نظّمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية اليوم الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، بمشاركة ممثلين عن الفصائل وأسرى محررين ومؤسسات عاملة في حقوق الأسرى.
وقال القيادي بالجبهة الديمقراطية الأسير المحرر إبراهيم منصور إن الأسرى في سجون الاحتلال يتعرضون اليوم لإجراءات انتقامية بشكل جماعي، يخالف كل القوانين والأعراف الدولية.
ونقل منصور رسالة الحركة الأسيرة من داخل السجون أنهم أمهلوا إدارة السجون حتى الجمعة القادمة للتراجع عن إجراءاتها القمعية بحق الأسرى.
وأضاف "إذا لم تتراجع إدارة السجون عن إجراءاتها وهجمتها حتى الجمعة القادمة؛ فإن معركة استراتيجية مفتوحة ستبدأ أولى خطواتها يوم الجمعة 17 من الشهر الجاري".
وشدد "منصور" على أنه واجب جميعًا على أبناء شعبنا نصرة الأسرى جميعًا والوقوف بجانبهم أمام هذه الهجمة الصهيونية المستعرة التي تمارس بحقهم.

