وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » انشر خبراً

تقرير: المسيحيون يحتفلون بالأعياد في غزة

23 نيسان / يناير 2022 04:13

عبدالكريم هنا – غزة

يعيش في غزة حالياً حوالي ألف مسيحي غالبيتهم من الروم الأرثوذكس، وسط سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبًا.

خلال فترة أعياد الميلاد يصدر الاحتلال تصاريح لعدد محدود مما يجعل أفراد من عائلة واحدة تذهب الى بيت لحم وآخرون يبقون في غزة يقضون العيد لوحدهم. 

استطاعت جمعية الشبان المسيحية احدى أماكن تجمع المسيحيين خلال المناسبات بأن تقيم هذا الحفل السنوي منذ ثلاثة سنوات لإدخال البهجة والسرور في قلوب الأطفال.

هاني فرح السكرتير العام للجمعية قال : على الرغم من الصعوبات التي يمر بها قطاع غزة على الجانب الاقتصادي والسياسي الا أن هذا الحفل استطاع أن يسعد المئات من الأشخاص ونسعى بأن تستمر هذه الاحتفالات لأنها تعتبر المصدر الوحيد للاحتفال بالعيد المجيد". 

سمر عياد 33 عاماً، تقول:" العيد لا يكتمل بدون العائلة، خلال فترة الأعياد نشغل وقتنا في تزيين الشجرة وتحضير الهدايا، ومن ثم نذهب للصلاة في الكنيسة والمشاركة في احتفالاتها.

وتضيف: اعتدنا على فقدان أجواء العيد وفرحته بسبب عدم اكتمال العائلة في هذا العيد، فبعضنا يعيش بالضفة وآخرون بالخارج، ونتشوق لرؤيتهم ولقائهم إذا أتيحت لنا الفرصة.

وتوضح سمر أن الجزء المفضل لديها في العيد هو تحضير البربارة، طبقها المفضل، وهي حلوى تصنع من القمح والمكسرات.

وتابعت حديثها:" هذا العام الأمر أصعب بكثير، مع قرار منع الجميع من الحصول على تصاريح زيارة، الأمر محزن جداً، وكأنه تم حِرماننا من العيد بشكل كامل."

أما الفلسطينية ديما متاس 27 عاماً فتقول: "نحن نستحق أن نشعر بالفرحة وعيش اللحظات الجميلة في الأعياد، وكان الذهاب لبيت لحم يشعرنا أننا لسنا غرباء في بلدنا. العام الماضي كان لدي موافقة على تصريح لزيارة بيت لحم، وكانت زيارة أكثر من رائعة، كل شيء كان مختلفًا ومميزاً، الزينة في كل مكان والشجرة مضاءة في وسط المدينة وبداخل الكنيسة، وقطارات بابا نويل تتنقل مكان إلى آخر، وهناك عروض دبكة وفرقة الكشافة تعزف الألحان الوطنية وتغني التراتيل المسيحية. شعرت بأن يوجد كريسماس، فالجميع يزور هذه المدينة العظيمة من أجل الشعور بأجواء العيد وفرحته."

متعلقات
انشر عبر
آخر الأحداث
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟