أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي في مختلف المعتقلات تواصل ممارسة سلسلة من الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى والمصابين منهم.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الاثنين، أن الاحتلال يستهدف الأسرى والأسيرات بشكل ممنهج ومقصود، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين الدولية التي تكفل حقوقهم كأسرى مرضى.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال لا تتوقف عن الاستهتار بحياة الأسرى والمماطلة بتشخيص ما يعانونه من أمراض، وتركهم بلا علاج، وفي كثير من الأحيان.
وأضافت "تحاول إدارة السجون تضليل الأسرى، وخداعهم بما يُصيبهم من أمراض، عدا عن ارتكاب الأخطاء الطبية بحقهم، والتعامل معهم بلا مسؤولية طبية أو مهنية.
وأوضحت أنه من بين ضحايا الانتهاكات والجريمة الطبية داخل سجون الاحتلال، الأسير علي حسان من مدينة قلقيلية، والقابع حاليا بمعتقل نفحة، والذي تعرض لخطأ طبي قبل 8 سنوات بعد إعطائه حقنة أفقدته القدرة على الحركة، وسببت له صعوبة في المشي.
وذكرت أن الأسير حسان كان يعاني حينها من آلام في الظهر، وتم نقله إلى عيادات مستشفى "أساف هاروفيه" لعلاجه بعد مماطلة لسنوات طويلة، وهناك تم إعطاؤه حقنة في الظهر لتخفيف الآلام من دون معرفة طبيعة الحقنة وماهيتها.
كما نقلت الهيئة تفاصيل ما يعانيه الأسير محمود فارس (29 عاما) من بلدة دير استيا في محافظة سلفيت، "فهو مصاب منذ العام 2017 بسرطان في الغدد الليمفاوية، وقد أُجريت له عدة عمليات جراحية لاستئصال الأورام، وخضع لعدة جلسات علاج كيميائي كان آخرها قبل 6 أشهر من اعتقاله".
وأضافت أن الأسير فارس معتقل منذ تاريخ 31/8/2021، ومحتجز حاليا بمعتقل "مجيدو"، "ووضعه يستدعي المتابعة الحثيثة وإجراء فحوصات دورية، لكن إدارة المعتقل تتجاهل وضعه وتكتفي بإعطائه المسكنات فقط.
ولفتت إلى أن وضع الأسير الصحي قد تراجع في الفترة الأخيرة فهو بات يشتكي من هزال وتعب في جسده ويتقيأ بشكل مستمر، كما يعاني من أوجاع في القولون، وبحاجة لعرضه على طبيب مختص، وتلقي العلاج".

