أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صحفي صادر عن وزارة الإعلام حول أحداث مساء يوم الثلاثاء 27/06/2006م

28 تموز / يونيو 2006 01:01

بيان صحفي صادر عن وزارة الإعلام

حول أحداث مساء يوم الثلاثاء 27/06/2006م

 

1.  لقد حذرت الحكومة الفلسطينية في اجتماعها الطارئ يوم الأحد 25/6/2006م من خطورة التصعيد العسكري الإسرائيلي على حياة المدنيين في قطاع غزة لاسيما المرضى والأطفال والنساء وكذلك على حياة الأسير (جلعاد شليت) أيضاً ، ثم أكدت تحذيرها هذا في اجتماع الثلاثاء 27/6/2006م ، ولكن العقلية العسكرية الغاشمة في إسرائيل أصمت أذنيها عن سماع هذه التحذيرات ، لأن الحكومة الحالية تعاني من ( عقدة الجنرال العسكري).

2.  إننا في وزارة الإعلام نرى في الصمت الأمريكي والدولي عن جرائم الحرب هذه عاملاً مشجعاً للاحتلال على تصعيد عدوانه العسكري على مقدرات الشعب الفلسطيني وبنيته التحتية، لذا نهيب بالضمير العالمي والإنساني أن يتحمل مسئولياته قبل أن تفلت الأمور وتسير إلى الأسوأ.

3.  إننا نؤكد على أن حكومة أولمرت والعقلية العسكرية الإسرائيلية تتحمل المسئولية الكاملة عن فشل الوساطات العربية والأجنبية والرسمية الفلسطينية عندما لجأت إلى خيار القوة وقصفت ودمرت مقدرات الشعب وبسبب إصراراها على سياسة الإملاءات والشروط.

4.  إننا في وزارة الإعلام نرى أن المنطق الطبيعي لمعالجة حدث الأسير الإسرائيلي يكون بالعمل السياسي والدبلوماسي والقبول بالوساطات على قاعدة تبادل الأسرى، وهذا أمر مارسته حكومات إسرائيلية سابقة مع حزب الله ومع منظمة التحرير وهذا ما تمارسه الدول الأخرى في حالات الصراع.

5.  إن الخسائر المادية والعينية التي تم إحصائها حتى الآن من جراء قصف الطائرات الإسرائيلية لمكونات البنية التحتية الأساسية في قطاع غزة تقدر بملايين الدولارات وهي تجهيزات لا يمكن تعويضها بسهولة أو في غضون فترة زمنية قصيرة مما يؤكد أن إسرائيل تسير في اتجاه عقوبات جماعية تفرضها على شعب أعزل يطالب بحقه في الحياة والحرية.

·        لقد تم تدمير مكونات محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة التي تعطي 60% من احتياجات المواطنين.

·   وتم تدمير الجسور الثلاثة الرئيسية التي تصل شمال قطاع غزة بجنوبه وهو أمر خطير يهدد حياة المرضى والمسنين والأطفال والنساء والجرحى ويحرمهم حقهم في العلاج والوصول إلى المستشفيات الموجودة في مدينة غزة.

·   تم إعطاب أنابيب الشرب التي تغذي المنطقة الوسطى وهذه في مجموعه يهدد حياة المواطنين ويهدد بحدوث أوبئة وكوارث صحية لاسيما من استنشاق الغازات المنبعثة من التفجيرات الصاروخية الملوثة بالإشعاعات.

6.  إنّ الأضرار النفسية والمعنوية التي يسببها القصف والتهديد بالاجتياح هي فوق ما يتحمله الأطفال والنساء والمرضى، وهي تؤكد على انهيار المفاهيم الأخلاقية للعسكرية الإسرائيلية وغياب روح الإنسانية غياباً تامّاً.

7.  إنّ التصعيد العسكري الإسرائيلي لا يمكن أن يكون آلية سليمة لإطلاق سراح الأسير الإسرائيلي، بل يمكن القول بأنّ القيادات الإسرائيلية تسير في الطريق الخاطئ.  وإنها تحاول استغلال قضية الأسير الإسرائيلي من أجل أهداف سياسية وإرباك الساحة الداخلية الفلسطينية والتغطية على جرائم قتل الأطفال والمدنيين التي وقعت في شهر يونيو 2006م.

8.  إننا نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته الأخلاقية وإيقاف الهجمات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومقدراته ، وإن غياب الصوت الدولي والضمير العالمي يزيد درجة الإحباط واليأس لدى كل من يسعى إلى إرساء مفاهيم الحرية والعدالة في العالم وبالذات في البلاد العربية وفلسطين بشكل خاص.

 

وفي الختام نقول للعالم

أوقفوا القوة العسكرية الغاشمة

وأعطوا الأمل في الحياة والحرية

 

 

وزارة الإعلام

السلطة الوطنية الفلسطينية

الأربعاء 28/6/2006مأوقفوا القوة العسكرية

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟