أخبار » تقارير

رمضان غزة .. خالي من المفرقعات بجهودٍِ حكومية

03 آب / أبريل 2022 12:15

petard_005_894403066
petard_005_894403066

غزة – الرأي -آلاء النمر

الوجه الآخر للأحياء يظهر مساء في شهر رمضان المبارك، تعلق أحبال الزينة المزركشة والأضواء الممددة بين الأعمدة، وتعلق الفوانيس بأحجام كبيرة وأخرى صغيرة تعتلي الأبواب والمداخل، تضاء من الداخل بألوان متداخلة بين الأصفر والأحمر والأزرق.

أما عن الأجواء المفعمة بالحركة والضوضاء التي يختلقها الفتية الصغار وينضم إليهم عموم الأولاد من أبناء الجيران، تتحول إلى حفلة من التجارب بإطلاق المفرقعات والألعاب النهارية قبيل إشباع بطونهم بعد نهار طويل من الصيام.

ضبط ومحاسبة

الإجراء الروتيني والمفصلي تنفذه الجهات الرسمية لضبط الساحات ومحيط المساجد خلال أيام شهر رمضان المبارك وخصوصا وقت إقامة صلاة التراويح، والذي تكثر خلاله الأجواء المفعمة بالحركة بعد نهار طويل من الصيام.

الشرطة الفلسطينية واصلت إجراءاتها لمنع تصنيع وتداول الألعاب النارية والمفرقعات في قطاع غزة، وملاحقة منتجيها ومروجيها؛ وذلك حرصاً على أمن وسلامة المواطنين، نظراً لخطورتها على سلامتهم وما تُشكله من مصدر إزعاج وترويع للمواطنين.

 وقالت الشرطة في تصريح لها:" إنه ومع حلول شهر رمضان المبارك وحرصاً على توفير الأجواء المناسبة كثّفت الشرطة جهودها في ضبط مصادر إنتاج تلك المواد الخطرة، وتُجارها ومُروجيها".

وأوضحت أنه تم خلال الأسابيع الماضية ضبط أكثر من 10 آلاف قطعة مفرقعات، و18 كيلو جرام مواد تستخدم في تصنيعها، وإحالة ثلاثة من التجار للنيابة العامة، وذلك خلال المهام والجولات التفتيشية لإدارات المباحث العامة.

وحذرت الشرطة في تصريحها، من استخدام تلك المفرقعات والألعاب النارية أو الاشتراك في تصنيعها وترويجها، حيث سيتم محاسبة كل من يثبت تورطه في ذلك، واتخاذ الإجراءات القانونية المُشددة بحقهم.

 

لجنة مختصة

المكتب الإعلامي الحكومي، قال إن لجنة متابعة العمل الحكومي، قامت بتشكيل لجنة مختصة على مستوى عدد من الوزارات للعمل معا لمكافحة وانهاء ظاهرة صنع وبيع وتداول وترويج المفرقعات النارية.

وحذرت اللجنة وفق بيان أصدره المكتب الإعلامي اليوم الاثنين، كل من يحاول تصنيع مثل هذه المفرقعات، وترويجها، واستخدامها.

وأكدت أن الجهات الشرطية والقضائية في حالة استنفار ومتابعة حثيثة لكل من تسول له نفسه بالعبث وتهديد أمن وسلامة المجتمع، مشددة أنها ستُوقِع عليه أشد العقوبات.

وقالت إن تشكيل اللجنة جاء حرصاً واهتماماً بسلامة المجتمع، ولوقف الأثر السلبي والخطير الذي تشكله المفرقعات، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في مستوى صناعتها وبيعها خلال السنوات الماضية في قطاع غزة.

وأشار المكتب الإعلامي إلى أن استخدام وتخزين وتصنيع المفرقعات النارية، تسبب خلال السنوات الفائتة، بإزهاق العديد من الأرواح ووقوع إصابات بين صفوف المواطنين، وصلت الى درجة البتر في الأطراف، وإحداث حروق متعددة في الجسم، وتضرر في الوجه والعينين، فضلاً عن الآثار السلبية النفسية، والازعاج الذي يسببه استخدام هذه المفرقعات في الشوارع والحارات وبين الأماكن السكنية.

وحث الاعلام الحكومي أولياء الأمور وأصحاب المحالات التجارية للتعاون مع لجنة متابعة العمل الحكومي، من أجل القضاء على هذه الظاهرة، خاصة مع حلول شهر رمضان وما يشهده من كثرة استخدام المفرقعات وتداولها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟