أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صادر عن وزارة الإعلام حول قصف الجامعة الإسلامية واستمرار الإجتياحات والاغتيالات

04 آب / يوليو 2006 01:01

بيان صادر عن وزارة الإعلام حول

 قصف الجامعة الإسلامية واستمرار الإجتياحات والاغتيالات

 

 

    تستمر حكومة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها الإرهابية التي تنم عن سلوك عدواني يتناقض كلياً مع أبسط حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية والقوانين السماوية، فها هي تقدم على قصف الجامعة الإسلامية بغزة أحد صروح التعليم العالي الفلسطيني للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع في خطوة بربرية تهدف إلى تقويض أركان الحياة المدنية للشعب الفلسطيني.

 

إن وزارة الإعلام تعتبر استمرار قصف المؤسسات المدنية هو رسائل تهديد في الاتجاه الخطأ، لن تنجح من خلالها في تسجيل تراجع فلسطيني رسمي وشعبي عن الثوابت الوطنية.

وإن استمرار الاجتياحات والمداهمات لمدن الضفة الغربية كما حدث في رام الله وأريحا وجنين ونابلس الليلة الماضية هو إنتهاك فاضح لكل معاني السلام والتهدئة في المنطقة.

 

إن هذا التصعيد ضد كل الحياة المدنية الفلسطينية، والحصار اللاإنساني المفروض على الشعب الفلسطيني لن يخدم الهدوء في المنطقة ولن يوفر الحياة الآمنة لشعوبها بما فيها الشعب الإسرائيلي نفسه، من هنا فإنا نؤكد على ضرورة التحرك الدولي الرسمي والشعبي إعلامياً وسياسياً واقتصادياً وميدانياً للجم الهيجان الإسرائيلي، ووقف حالة الصرع التي أصابت قادة وحكام إسرائيل، ونحذر الجميع من أن استمرار هذا التعنت من قبل حكومة أولمرت، وصم الآذان عن أي حل دبلوماسي وسياسي للأزمة من شأنه خلق حالة من التشتت والتوهان وفقدان البوصلة، وعليه فإننا ندعو الجميع لتحمل مسئولياته، ونحذر من حشر الشعب الفلسطيني في زاوية ضيقة تغلق كل السبل أمامه، وتفتح الباب واسعاً أمام ردات الفعل لمواجهة شراسة الحرب المفتوحة اللاأخلاقية التي تشنها آلة الحرب الإسرائيلية أمام بصر وسمع العالم.

 

وعليه فعلى كل قادة العالم ومنظمات المجتمع المدني تحمل مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية أمام جرائم الحرب الإسرائيلية.

 

ولتحريك هذا الأمر قامت دائرة الإعلام الأجنبي في وزارة الإعلام بتوجيه رسالة باللغة الإنجليزية للمجتمع الدولي ليوم الثلاثاء 5-7-2006م تطالبه بتحمل مسئولياتها وتشرح معاناة ومأساة الشعب الفلسطيني، وكانت دائرة إعلام الطفل أمس الإثنين 4-6-2006م نظمت مؤتمراً صحفياً بالتعاون مع نادي الصحفي الصغير في غزة حيث وجه الأطفال نداءات باللغة العربية والإنجليزية لحث العالم على إنقاذ أطفال فلسطيني والإفراج عن آبائهم وإخوانهم وأمهاتهم مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير.

 

وتؤكد الوزارة على جميع المؤسسات والإعلاميين أنها على استعداد لتلقي آرائهم ومقترحاتهم وتحقيق التواصل من أجل أداء إعلامي متميز لإدارة الأزمة الحالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

وزارة الإعـــلام

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟