أخبار » أخبار الأسرى

أحدهم بوضع صحي خطير

أسيران مضربان عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري

20 آب / أبريل 2022 10:10

الأسير خليل عواودة
الأسير خليل عواودة

الضفة المحتلة - الرأي:

 ‏يواصل أسيران معتقلان في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهما المفتوح عن الطعام، رفضاً للاعتقال الإداري، وسط تردي في الحالة الصحة لهما.

وقال مكتب إعلام الأسرى، إن الأسير خليل العواودة من إذنا غرب الخليل، مضرب عن الطعام لليوم الـ 48 على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري.

كذلك أشار المكتب إلى أن الأسير رائد ريان من بيت دقو شمال غرب القدس المحتلة يواصل إضرابه عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري منذ 14 يومًا.

ويواجه الأسير عوادة وضعًا صحيًا صعبًا يتفاقم مع مرور الوقت جراء تعنت الاحتلال ورفضه الاستجابة لمطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداريّ، حيث يعاني عواودة القابع في سجن "الرملة" من تقيؤ الدم باستمرار، وذلك إضافة إلى الضعف والهزال الشديدين، والأوجاع الشديدة في كافة انحاء جسده.

وقامت قوات الاحتلال باعتقال الأسير عواودة منذ تاريخ 27 كانون الأول/ ديسمبر 2021، حيث صدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته ستة شهور، وسبق أن تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2002، وهذا الاعتقال الخامس، بينهم ثلاثة اعتقالات إداريّة، وهو متزوج وأب لأربعة بنات، ونتيجة لاعتقالاته المتكررة، لم يتمكّن من استكمال تعليمه، (تخصص علم اقتصاد)، ومع ذلك فهو شاب فاعل، ومثقف وحافظ للقرآن.

ويذكر أنّ هذا الإضراب هو الإضراب الثاني له، حيث خاض سابقًا مع الأسرى الإضراب الجماعيّ عام 2012.

ويعاني المعتقل عواودة من عدة مشاكل صحية منذ سنوات تفاقمت جراء عمليات الاعتقال، وكان من المقرر قبل اعتقاله أن يجري عملية في إحدى عينيه.

ويأتي إضراب عواودة في الوقت الذي صعّد الاحتلال من جريمة الاعتقال الإداريّ مؤخرًا وذلك مع تصاعد المواجهة.

ويؤكّد نادي الأسير، أنّ سلطات الاحتلال فرضت جملة من التحولات حول كيفية التعامل مع الإضراب، وقد كشفت تجربة المعتقلين الذين أضربوا نهاية العام الماضي، كيف أن الاحتلال ضاعف من أدوات التّنكيل بحقهم و"طّور" من أدواته الهادفة إلى ثني المعتقلين عن تجربة الإضراب عن الطعام، وارتبطت هذه التحولات تحديدا بتوقيت نقل المعتقل المضرب عن الطعام إلى مستشفى "مدني" والتعمد بعزله لأطول فترة ممكنة، إضافة إلى التضييق على بعض القرارات التي خرجت بها المحكمة العليا للاحتلال كقرار "تجميد الاعتقال الإداري".

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟