شيعت جماهير غفيرة، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد لطفي إبراهيم لبدي (18 عامًا)، من بلدة اليامون شمال غرب جنين.
وألقت عائلة الشهيد نظرة الوداع عليه في ساحة منزلها، قبل أن يؤدي المشيعون صلاة الجنازة عليه، وينطلقون بجثمانه إلى مقبرة البلدة ليوارى الثرى فيها.
وردد المشاركون شعارات تطالب المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال المتواصلة.
وكان لبدي استشهد فجرًا متأثرًا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها جـراء اطـلاق النـار عـليه من قـبل قوات الاحتلال، حيث أصبب بعيار ناري اخترق الوجه وخرج من مؤخرة الرأس، وخضع للعلاج في العناية المكثفة في مستشفى ابن سينا على مدار 4 أيام حتى استشهد فجر اليوم.

