حملت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة الأسير خليل العواودة (40 عاماً) الذي يواصل معركة الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم ال65 على التوالي احتجاجاً ورفضا لسياسية الاعتقال الإداري الذي يمارس بحقه.
وأوضحت الوزارة في بيان وصل " الراي " نسخة عنه ، ان الحالة الصحية للأسير العواودة تزداد خطورة في ظل استمرار معركة الامعاء الخاوية ، حيث جرى نقله إلى مستشفى "آساف هروفيه" قبل أن يتم إعادته مرة أخرى إلى ما يسمى عيادة سجن الرملة.
وطالبت الوزارة المؤسسات الحقوقية والدولية وعلى رأسها منظمة الصليب الأحمر الدولي التدخل الفوري والعاجل لإجبار دولة الاحتلال على الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، والعمل الفوري عن الأسير العواودة خاصة أنه معتقل دون تهمة ودون محاكمة.
يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد إعادته اعتقال “عواودة” يوم 27 كانون أول/ ديسمبر 2021، وصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته 6 شهور، وسبق أن تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2002، وهو الاعتقال الخامس، بينهم ثلاثة اعتقالات إداريّة، وهو متزوج وأب لأربع طفلات.

