أخبار » تقارير

أطلقتها وزارة الأوقاف

#طوفان_الاقتحامات .. حملة إلكترونية بغزة نصرةً للأقصى

29 كانون أول / سبتمبر 2022 05:08

جانب من الحملة
جانب من الحملة

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

اقتحامات يومية واعتداءات صارخة متواصلة، وجولات وطقوس تلمودية ورقص وأغان في باحات المسجد الأقصى تستفز مشاعر المسلمين أجمع، وممارسات متعددة الصور والأشكال، هذه كلها عناوين لانتهاكات المستوطنين تحت حماية جنود الاحتلال، الأمر الذي أشعل شرارة المواجهات بين المقدسيين والمستوطنين والجنود وكانت البداية لجولة من الاعتقالات التي لا تنته.

ولا يكاد يمضي يوم واحد حتى يقتحم فيه المستوطنين باحات المسجد الأقصى، فيما يكتفى الجنود المدججين بالسلاح بحمايتهم، وتأمين تلك الاقتحامات المستفزة للمسلمين.

وفي أول أيام ما يسمى عيد رأس السنة العبرية، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس:" إن نحو 265 متطرفًا اقتحموا الأقصى وسط حماية قوات الاحتلال، فيما اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك ".

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.

طوفان الاقتحامات

#طوفان الاقتحامات حملة الكترونية أطلقتها وزارة الأوقاف بغزة للتصدي للممارسات والانتهاكات الإسرائيلية اليومية بحق المسجد الأقصى والمصلين، حيث غرد على الهاشتاق مواطنين فلسطينيين وشخصيات ومسؤولين وعلماء.

وقال حسين نصير:" قناعتي الراسخة أنه من تمسك بخيار العزة والجهاد، فسيرفع الله ذكره وقدره بين الخلائق، وما نموذج أبا الرعد حازم إلا خير دليل".

وأضاف:" يا أهل جنين القسام وخليل الرحمن ونابلس الكرامة وطولكرم الشجاعة والقدس الراسخة وغزة الإباء سجلوا بطولاتكم واصنعوا مستقبلكم وحاضركم بتضحياتكم".

أما ياسين الخضر فكتب على صفحته على موقع التواصل الفيس بوك:" الأرض وكأنها تتجهز لحدث عظيم، فالأقصى لا يهون، الأقصى في وجدان كل مسلم".

فيما كتب محمد أبو عبد الله:" يا أهل القدس والضفة والداخل وغزة، نصرتكم للأقصى فرض وواجب "، فيما استعرض بعض المغردين كلمات للمرابطة المقدسية خديجة خويص وهي تتصدى لجنود الاحتلال ومستوطنيه في الأزقة المؤدية للمسجد الأقصى رغم ابعادها بالقول:" أنا أكبر منك ومن حكومتك".

وأطلقت الحملة، وحدة شؤون القدس بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالتعاون مع قسم الدعوة الإلكترونية بالوزارة والمؤسسات الإعلامية والدعوية، وذلك للتصدي للحملات الصهيونية، وإفشال مخططات الاحتلال الهمجية تجاه المسجد الأقصى المبارك، وتعزيز دور الشعب الفلسطيني والأمة العربية في الدفاع عن شرف ومكانة المدينة المقدسة.

وخلال كلمته الافتتاحية قال وكيل وزارة الأوقاف د. عبد الهادي الأغا:" إن الأقصى جزءٌ من عقيدتنا، وآيةٌ من كتاب ربنا، هو الروح التي تسكن أجسادنا، والدم الذي يجري في عروقنا، مُسيجٌ بعظامنا، مُظللٌ بأرواحنا نبذل في سبيله المُهج والأرواح حتى يعود مُطهراً محرراً".

وأضاف:" إن مقاومتنا ما زالت أيديها على الزناد وتقف بالمرصاد وتُشهر في وجه العدو الصهيوني سيف القدس"، منوهاً بأنه لن يطول الزمان حتى نغرد مع هذه الوجوه من ساحات النصر تغريدة النصر "الأقصى حرا" و"الأقصى مطهرا"، ويتحقق وعد ربنا في يوم سننزل في ساحات المسجد الأقصى مكبرين ومهللين بنصر الله.

وأشاد الأغا بجهود القائمين على الحملة من دعاة ونشطاء في إحياء المسؤولية الدينية والوطنية تجاه قضية المسجد الأقصى المبارك، التي تعتبر البوصلة الأساسية والحاضنة لجميع توجهات أبناء شعبنا.

وقفة عربية وإسلامية جادة

رئيس مؤسسة القدس الدولية د. أحمد أبو حلبية حذر من جهته، من خطورة الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك، ومخططات الاحتلال الرامية لهدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم والتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى، منوهاً بأن هذه المخططات تحتاج إلى هبة جماهيرية عربية وإسلامية جادة، نصرة لمدينة القدس.

ودعا أبو حلبية شعوب العالم لتنظيم الوقفات، والنزول إلى الشوارع في كافة أنحاء العالم نصرة للمسجد الأقصى، وزعماء الأمة للتدخل العاجل والعمل على وقف الاعتداءات والاستفزازات التي أصبحت شبه يومية بحق المسجد الأقصى.

بدوره أوضح مدير عام وحدة شؤون القدس والدعوة والإرشاد بالأوقاف أ. أمير أبو العمرين أن كل خطط الاحتلال وقطعان مستوطنيه لن تفلح في كسر إرادة الفلسطيني بالتمسك بمقدساته وحقه، مشيراً إلى أن الحق الفلسطيني في الاقصى ثابت في وجدان الفلسطيني يفديه بروحه ودمه.

وقال:" إن طوفان الصهيوني تجاه الأقصى لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني والبقاء للحق والباطل الى زوال"".

من ناحيته بين د. عمر قدورة رئيس ملتقى دعاة فلسطين أن المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين وحدهم، فهو لكل المسلمين، والمسجد الأقصى هذه الأيام يتعرض لخطر حقيقي شديد لم يشهد له التاريخ من قبل، وأن نوعية اقتحامات المستوطنين للأقصى تغيرت وتيرتها بشكل استفزازي كبير جداً.

ووجه رسالته إلى أهالي مدينة القدس والضفة الغربية وأراضي ال 48 لشد الرحال للمسجد الأقصى وضرورة الرباط، والاعتكاف في باحاته.

دعوة للتغريد

أما رئيس القسم صهيب الكحلوت فأوضح أن لفيفاً من العلماء والدعاة ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي شاركوا في التغريد على الوسم #طوفان_الإقتحامات، لافتاً إلى أن الحملة تضمنت نشر مقاطع فيديو قصيرة مع دعاة وخطباء وتصميمات "إنفو جرافيك" تتضمن معلومات وأرقام وإحصائيات خاصة بالاعتداءات الصهيونية على القدس والمقدسيين منذ بداية العام.

ووفق ما ذكره فإن الحملة لاقت رواجاً ونجاحاً كبيراً يليق بحجم المدينة المقدسة وتضحياتها، منوهاً بأن القسم يسعى دوماً لإبراز أهمية ورمزية المسجد الأقصى في نفوس المسلمين.

وأشار الكحلوت إلى أن الحملة تُعد واحدة من سلسلة حملات يشرف عليها قسم الدعوة الإلكترونية بالأوقاف في الفضاء الالكتروني، والتي تتنوع في الجوانب الدينية والوطنية والسلوكيات وغيرها.

ويتعرض "الأقصى" يوميا عدا يومي الجمعة والسبت لاقتحامات المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى وتقسيمه مكانياً وزمانياً.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟