غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
نظمت الحملة الوطنية لإحياء الذكرى الأولي لمعركة الفرقان حملة للتبرع بالدم ضمن فعاليات الحملة لإحياء ذكري الحرب، وذلك في كل من المسجد العمري الكبير بمدينة غزة، والمسجد الكبير وسط مدينة خان يونس بعد صلاة العصر مباشرة بمشاركة شعبية واسعة .
من جهته أكد أ. سامي أبو وطفة منسق الحملة الوطنية "إن هذه الحملة هي ثمرة تعاون بين وزارة الصحة والحملة الوطنية لإحياء ذكرى الحرب حيث يجود الفلسطينيون بدمائهم لتجسيد البذل والعطاء الذي قدمه شهداؤنا وجرحانا خلال الحرب ودعماً للجرحى والمكلومين من أبناء شعبنا الصابر".
يشار إلي أن المواطنين الذين تبرعوا بدمائهم عبروا عن الصمود والتحدي الذي أبداه ويبديه الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال مؤكدين أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه رغم كل ما يحاك ضده".
كما أكدوا علي أهمية البذل والعطاء وتقديم الغالي والنفيس من أجل تعزيز صمود وثبات شعبنا وتشبثه بأرضه.
يذكر أن فعاليات الحملة الوطنية لإحياء ذكرى الحرب تستمر لليوم السابع على التوالي ولمدة 22 يوماً حيث ستستمر الفعاليات والأنشطة طوال هذه الفترة بمشاركة مؤسسات حكومية وجمعيات أهلية.
من جهة أخري وضمن فعاليات الحملة الوطنية لإحياء فعاليات الحرب أرسلت الحملة رسائل جوال لمائة ألف شخص مقسمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك لتعزيز صمود وثبات شعبنا
وبث روح الأمل بين صفوف المواطنين، ورسم بسمة أمل جديدة علي وجوه المنكوبين والمكلومين، رسائل تؤكد بأن فلسطين وغزة لن تموت، وستظل النور الذي يضئ العتمة للشعب والأمة.

