غزة-الراي
أكدت وزارة السياحة والآثار أن المواقع الأثرية في قطاع غزة شهدت خلال عام 2022 إقبالا غير مسبوق من قبل مختلف فئات الشعب الفلسطيني.
وبين مدير عام الاثار د جمال أبوريدة أن إحصائية الوزارة لزوار المواقع الأثرية سجلت أعلى نسبة زيارات مقارنة مع السنوات الماضية، وبلغت خلال عام 2022 لوحده أكثر من 70 ألف زائر موزعين بين مختلف فئات الشعب الفلسطيني ومؤسساته المجتمعية.
وأضاف أبو ريدة ان المواقع الاثرية استقبلت في مواقعها بذات العام 80 وفد اجنبي دولي أهمها الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية "اليونسكو" والقنصلية الفرنسية ،والمجلس الثقافي البريطاني، وقناصل الاتحاد الأوروبي والبعثة الإنسانية في الأمم المتحدة ، والقاصد الرسولى في الأراضي المقدسة، وبعثة الصليب الأحمر الدولي.
وأوضح ابوريدة أن قطاع غزة يحتوي على العديد من المواقع الأثرية الهامة التي تبرز صفحات حضارية وشواهد عمرانية وتقدم وسمو الحضارة و تاريخ الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الوزارة تسير وفق الخطة الإستراتيجية التي وضعتها للحفاظ على جميع المواقع الأثرية وإعادة تأهيلها وترميمها بما يتلاءم مع مكانتها التاريخية وقامت بتحويلها إلى مزارات وافتتاحها أمام جميع فئات الشعب الفلسطيني بالمجان بهدف زيادة الوعي بتلك المواقع وترسيخها في أذهان المواطنين.
وأضاف أنه العام 2022 شهد افتتاح الكنيسة البيزنطية كمزار سياحي وإقامة مشاريع تنقيب للمقبرة الرومانية وموقع البريج الاثري وصيانة و وترميم لسوق القيسارية وحمام السمرة المملوكيين والمدرسة الكاملية بحي الزيتون التاريخي كما وافتتحت ثلاثة بيوت اثرية بعد صيانتها وترميمها وجعلها قبلة للأنشطة التراثية في البلدة القديمة
وبينت الإحصائية التي أعدتها الوزارة ان المواقع الاثرية تستقبل يوميا ما متوسط 200زائر يرتاده يومياً وأغلبهم من طلاب المدارس والجامعات والمؤسسات المجتمعية ، عادًا إقبال المواطنين على تلك المواقع دليلاً على مدى تمسك الشعب الفلسطيني بتاريخه واعتزازه به في الوقت الذي يسعى الاحتلال لطمس هذا التاريخ عبر سياساته العدوانية المختلفة.

