وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » تقارير

ذوو إعاقة .. هممٌ عالية تناطح السماء

15 نيسان / مارس 2023 10:13

الكفيف مؤمن البيطار
الكفيف مؤمن البيطار

غزة - الرأي - مجد الزرد:

لم ينل اليأس من عزيمة ذوي الإعاقة، ولم تكن يومًا حاجزًا تحد من طموحهم، فعوضوا أجزاءهم المفقودة باكتمال إرادتهم، يخطون خطاهم نحو أحلامهم، تعثروا، وقعوا، ثم نهضوا وأكملوا المسير، فتلألأت أسماؤهم في سماء مسابقات محلية وعالمية توجوا بها حصاد تحديهم الإعاقة.

من عزلةٍ وعتمة أدخلتهم فيها الإعاقة عندما تعرضوا لحدث غير مجرى حياة كل واحد منهم، في البداية أصابهم اليأس وأحكم أغلاله على طموحاتهم، لكن سرعان ما لملموا شتات أنفسهم ونهضوا من بين ركام الألم، ليضيء أصحاب الهمم شموع الأمل،  ويخرجوا من بقعة الظلام بعزيمة كبيرة لم تقف أمامها حواجز إعاقتهم ولا عقبات وحواجز  كثيرة تخطوها.

الإعاقة ليست عائقاً

مؤمن البيطار من ذوي الإعاقة البصرية منذ الولادة، يبلغ من العمر (22 عاماً) يعمل ناطقاً إعلامياً لدى اللجنة الفلسطينية للدفاع عن النفس لذوي الإعاقة، كما يعمل مقدماً لبرامج إذاعية، عمل لدى مؤسسة أمواج الرياضية مقدماً لبرنامج "أبطال الإرادة"، درس دبلوم العلاقات العامة والإعلام، ويدرس الآن بكالوريوس إذاعة وتلفزيون في جامعة الأقصى، وتحدى إعاقته ليكون لاعب كاراتيه حاصل على عدة بطولات أهمها: بطولة دبي المفتوحة عام 2016م، وحصل فيها على المركز الثالث على مستوى العالم وكانت أول مشاركة خارجية له.

وحصل على المركز الأول على فلسطين في "بطولة فلسطين للكاراتيه" عام 2017م، وغيرها من الإنجازات المحلية.

ويقول البيطار خلال حديثه لوكالة "الرأي": "مستمر في إيصال رسالتي الإعلامية للعالم لتحقيق ما أسمو إليه؛ بأنه لا يوجد إنسان معاق، بل هناك مجتمع معيق؛ لأن الإعاقة لا تكمن بالأجسام، بل بالعقول، والقلوب."

ويوضح أن عائلته كانت المشجع الأول لاستمراره، وأنهم وفروا له سبل الراحة، والدعم المادي، والمعنوي، وعلى الصعيد الرياضي، كان مدربه هو بوصلته ليصل لمنصات التتويج، إضافة لأصدقائه، وكل من ترك الأثر الجميل في قلبه بالكلمات التشجيعية.

ويشير البيطار إلى أن أهم الصعوبات التي واجهها، وهي تحدي نظرة المجتمع، الذي يرى ذوي الإعاقة ليسوا سوى إضافة، وعالة عليهم، وأنهى ناصحاً كل يائس، أن يتقدم خطوة تجاه أحلامه، حينها سيصل لمبتغاه لا محالة؛ ليزيل كل الحواجز، والعراقيل التي تعيق مسيرته، وأولها اليأس والخوف.

إرادة غلبت البَتر

وأما عن علاء الدالي، راكب الدراجة الفلسطيني، البالغ من العمر 26 عاماً، يقول: "أصيبت ساقي اليمنى بطلق ناري من قِبَل الاحتلال في مسيرات العودة عام 2018م، ورغم محاولاتي العديدة في الخروج من البلاد لإنقاذها، إلا أنها باءت كلها بالفشل، وتعامل معي الاحتلال بكل همجية ووحشية، حتى بُترت، أصبت حينها باليأس والإحباط؛ لأنني في تلك الأوقات قد حُرمت من المشاركة في الاتحاد الآسيوي في جاكرتا؛ لأمثل فلسطين في سباق الدراجات الهوائية."

ويضيف: "مع إصابتي، قد بدأت بالتعلم من جديد، حاولت ركوب الدراجة بقدم واحدة، وكانت تلك المحاولات تتسبب بوقوعي، وإصابتي بإصابات بليغة ليتم نقلي إلى المستشفى، لكنني استمريت بالمحاولة مراراً وتكراراً، دون كللٍ أو ملل، حتى استطعت ممارسة هوايتي بكل شغف وحب".

ويؤكد الدالي لـ "الرأي" أن الشغف هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق الذات، وأن خسارته لجزء منه لا يعني أن يفقد الأمل والحياة؛ لأن الإيمان هو من يصنع منه الحياة، والإرادة الأقوى.

وبعد فترة وجيزة، أنشأ فريقاً للدراجات الهوائية، مكون من 7 أشخاص من نفس حالته، رافعين شعارهم "سنرفع علم فلسطين، بقدمٍ واحدة"، وتلك أبسط أحلامهم، والآن صُنف على أنه أفضل لاعب فلسطيني في سباق الدراجات الهوائية، وحاصل على المراكز الأولى في السباقات التابعة للاتحاد الفلسطيني، آملاً أن ينال شرف تمثيل فلسطين في الخارج مع فريقه؛ ليستطيع تحقيق هدفه الأساسي، وهو رفع علم فلسطين في كل أنحاء العالم.

"دفنَ قدميه وحلّق"

إلّا أنَّ مؤمن قريقع قدّم قصةٌ مختلفة، قد أُصيب في أواخر عام 2008م، كان صحفياً يغطي الحصار على غزة، استهدفه الاحتلال بشكلٍ مباشر وتمت إصابته، حتى بُترت قدميه، وتم هدم بيته، وقُصفت الشركة التي كان يعمل بها، ويعمل الآن مصور حر مع العديد من الوكالات، ومع شركة خاصة "ايديا ميديا"، يصنع من خلالها الأفلام التي تتحدث عن الحياة اليومية في قطاع غزة، والمعاناة التي يعيشها شعبها.

ويقول:" على مر السنوات الماضية، حصلتُ على عدة جوائز، ومنها: جائزة أفضل قصة صحفية عام 2010م، والصحافي الأكثر شجاعة من هولندا، وأفضل مخرج وفيلم، وجائزة تين في مهرجان العودة، وغيرها من الجوائز المحلية والدولية، وشاركتُ في العديد من المؤتمرات الدولية خارج فلسطين، وفي تغطية كأس العالم عام 2022م في قطر،"

ويضيف لـ "الرأي": "تعرضت لابتلاء وراض بما كتبه الله عزوجل لي، ولم يكن أمامه سوى خيارين، إما الاستمرار في حياته وعمله، أو أن يسخط على هذه الحياة، لكني اخترت أن أبدأ من جديد، بعيداً عن بعض المؤسسات التي تُهين الأشخاص ذوي الإعاقة، مستندا على دعم عائلتي وزوجتي".

متعلقات
انشر عبر
آخر الأحداث
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟