يشرع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي غدًا الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك معركة الإضراب المفتوح عن الطعام رفضًا لإجراءات "بن غفير" العقابية بحقهم.
وقال المتحدث باسم وزارة الأسرى والمحررين بغزة منتصر الناعوق في تصريح لوكالة "الرأي" إن حوالي 2000 أسير من كافة السجون سيبدؤون معركة الإضراب يتقدمهم قيادة الحركة الوطنية الأسيرة والأسرى القدامى.
وأضاف الناعوق، أن أعداد الأسرى المنضمين للإضراب ستتضاعف خلال الأيام المقبلة، بالرغم من محاولات الاحتلال اليائسة بالضغط عليهم لثنيهم عن خطوة الإضراب.
وأفاد أن قيادة الأسرى ستتعامل مع السيناريوهات المتوقعة، ضمن خطة الإضراب التي تم وضعها مسبقاً، وعلى قاعدتين رئيستين: الأولى تتمثل في الصبر والتحمل والجلد على عقوبات الاحتلال، والثانية استمرار الوحدة والتماسك، بكافة القرارات الصادرة عن قيادة الطوارئ للحركة الأسيرة.
وشدد الناعوق على ضرورة الدعم الميداني والسياسي والفصائلي والشعبي والإعلامي، لمطالب الأسرى المشروعة بالحرية الكاملة والعيش بكرامة.
وكان الأسرى قد بدأوا بتنفيذ خطواتهم الاحتجاية منذ الرابع عشر من شباط الماضي، بعد أن أعلنت إدارة السجون عن البدء بتطبيق إجراءات "بن غفير"، والمصادقة على مشاريع قوانين عنصرية، أبرزها مشروع قانون إعدام أسرى.

