دعت وزارة الأسرى والمحررين بضرورة الإفراج عن الأسير وليد دقة، وذلك بعد تدهور صحته بشكل خطير.
وقالت الوزارة في تصريح مقتضب:" أمام التدهور الخطير على حالته الصحية فإننا ندعو للإفراج الفوري عن الأسير وليد دقة خاصة وأنه قد أنهى مدة الحكم في قضيته الرئيسية والبالغة 37 عامًا".
وذكرت وزارة الأسرى أن الأسير دقة يقضي الآن فترة حكم إضافية بحجة ضبط هاتف بحوزته ونعتبرها تهمة وقضية سخيفة.
وأكدت وزارة الأسرى أن استمرار اعتقاله بعد انتهاء فترة حكمه الرئيسية يُعد اعتقالاً تعسفيًا ودون أي مبرر.
يذكر أن الأسير دقة المعتقل منذ 38 عاماً، والذي تم نقله مؤخراً إلى مستشفى "برزلاي الإسرائيلي"، بعد تعرضه لانتكاسة جديدة، حيث دخل مرحلة الخطر الحقيقي، ويمر بحالة غير مستقرة ناتجة عن التهاب رئوي حاد، وأن نقله إلى المستشفى كان بسبب معاناته من دوخة وانخفاض بالهيموجلوبين، حيث أجريت له عدة فحوصات طبية في عيادة السجن، وبعد ذلك نقل إلى المستشفى ومؤشر فخص الدم كان حينها 7.

