قال وكيل وزارة الأسرى والمحررين بغزة أ. بهاء الدين المدهون إن حال الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي لم يتبدل أو يتغير، ويعيشون في معاناة متواصلة وآلام متجددة.
وخلال جلسة خاصة للمجلس التشريعي في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، تابعتها وكالة الرأي، اليوم الأحد، بيّن المدهون، أن الأسير الفلسطيني يعيش في حرمان مستمر، وهجمات متكررة متصاعدة من قبل الاحتلال الصهيوني، تستهدف حياتهم وحقوقهم الأساسية.
وأضاف: "الأسرى سجلوا انتصارًا مهمًا مطلعَ شهرِ رمضانَ المبارك، واستطاعوا بوحدتهم وقوة عزيمتهم صد الهجمة المسعورة التي قادها المتطرف الفاشي بن غفير بحقهم".
وتابع: "رغم ذلك، فأن معركتهم لم تنتهِ بعد، ففصولُ معاناةِ الأسرى تمتد إلى أكثر من ذلك".
وأكد أن الإهمال الطبي والقتل الممنهج لازال يمارس بكل فظاعة على الأسرى المرضى، وأن جريمةُ الاعتقال الإداري لازالت سيفاً مسلطًا يستنزف أعمار أكثر من ألف أسير داخل السجون.
واستعرض المدهون أمام الجلسة الخاصة، أبرز ما يتعرض له الأسير في سجون الاحتلال، والتي تمثلت في: الحرمانُ من الزيارة والتفتيش والقمع الليلي والعزل الانفرادي وغيرها.
وأشار إلى أن الأسير الفلسطيني يعاني من الكثير من الإجراءات التي باتت جزءًا أساسيًا من حياته داخل السجون.
وأردف بالقول: " تحل ذكرى يوم الأسير ولازالت ماكينة القتل والموت تعمل بكامل طاقتها داخل السجون، فبالأمس القريب رحل الأسير الشهيد أحمد أبو علي وقبله ناصر أبو حميد".
وتابع: "اليوم نحن أمام نماذج مطابقة تتكرر أمام أعيننا كحالة الأسير القائد وليد دقة الذي أنهك السرطان جسده، وبات طريحَ فراشِ المرض في غرفة الإنعاش، والأسير الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه وملحمته البطولية منذ واحدٍ وسبعين يوماً، دفاعاً عن حقه في الحياة والحرية ورفضاً لاعتقاله التعسفي".
وأكد المدهون، على أهمية تكريس كلِ الجهود الوطنية من أجل إنقاذ أسرانا من هذا الظلم والاستهتار بحياتهم، والعمل على استمرارية البرنامج الوطني الذي يحافظ على حضور قضيتهم في كل الميادين.
ودعا جميع أحرار العالم والبرلمانات الحرة، والتحالفات والمبادرات الدولية والمؤتمرات الشعبية، لإطلاق عمل منظم ومتواصل لدعمهم وحمايتهم وتشكيل ضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم واحترام حقوقهم.
وأشاد وكيل وزارة الأسرى بجهود المقاومة الفلسطينية في إصرارها على تحرير الأسرى، موجها رسالته لها بالقول: "مقاومتنا الباسلة حملت على عاتقها أمانة وعهد تحرير الأسرى من السجون، بصفقات تبادل مشرفة تقهر كبرياء وعنجهية هذا العدو المتغطرس، وتجبره أن يفتح لهم أبواب السجن مرغمًا، ليخرجوا أحرارا كرماء".

