قال مدير عام التشغيل والإدارة بوزارة العمل عبد الله كلاب: إن “واقع العامل الفلسطيني يختلف عن واقع العمال في دول العالم، في ظل بلوغ معدل البطالة في القطاع نحو 45%، ووصول نسبتها بين فئة الشباب إلى 74%”.
وحيَّ كلاب العمال على دورهم في التنمية والازدهار، “فهم حملوا على كاهلهم عبء مسيرة البناء وقدموا الكثير من الشهداء والجرحى والأسرى في إطار مسيرة الكفاح والمقاومة وفي إطار سعيهم للقمة العيش التي لم تنسهم وطنهم”.
واستعرض جهود الوزارة في تخفيف واقع المرير، من خلال بذلها جهودا حثيثة في ضبط وتنظيم سوق العمل إيمانا بدورهم الفاعل وعطائهم، فأشرفت على إصدار 19 ألف تصريح عمل، وقدمت أكثر من 9 آلاف فرصة تشغيل مؤقت، واستفاد نحو 180 ألفا من خدمة التأمين الصحي.
ولفت إلى أن الوزارة أقرت الإجازة المهنية التي يستطيع من خلالها أصحاب الحرف الاستفادة منها عبر التسجيل لدى الوزارة والخضوع لاختبار، كذلك عقدت اجتماع لجنة الأجور برئاسة وزارة العمل لإنصاف العمال وتشكيل لجان فرعية من أجل رفع التوصيات ومن ثم تحديد الحد الأدنى للأجور.

