يشكل موسم " التين الشوكي" مصدر رزق لعدد من المزارعين والمواطنين في قطاع غزة، إضافة لما تمثله تلك الشجرة من إرث متوارث عن الأجداد لفوائدها المتنوعة وقدرتها على مقاومة الجفاف.
من جانبه، أوضح م. محمد أبوعودة مدير دائرة البستنة الشجرية بوزارة الزراعة أن فاكهة التين الشوكي نبتة معمرة من الصبار تنمو في الأماكن الجافة، ولها القدرة على مقاومة الجفاف.
وأكد أبوعودة أن التين الشوكي يتحمل ظروف البيئة الجافة وشبه الجافة كما يمكنه النمو في ظروف التربة الفقيرة، لذا تنجح زراعته في الأراضي الرملية ذات الموارد المائية المحدودة.
كما يستخدم كسياج مانع أو كمصد للرياح وفى تثبيت الكثبان الرملية.
وأوضح أبوعودة أن قطاع غزة يحتضن مئات الدونمات المتفرقة من التين الشوكي، مضيفاً أن معدل الإنتاج من هذه النبتة حوالي 2طن للدونم الواحد.
من جانب آخر دعا أبوعودة المزارعين وأصحاب الأفكار الريادية الى ضرورة الاهتمام بهذه الفاكهة، والتوسع بزراعتها لما تشكله من فرصة ستنعكس بالإيجاب على من يهتم بها.
وأوضح أن حاجة القطاع لهذه الفاكهة كبير، ونسبة الإنتاج أقل من الطلب عليها، كونها من الفواكه الصيفية المفضلة للمواطنين، مضيفاً أن تلك الفاكهة تُطرح في الاسواق خلال الشهر الحالي وتستمر طيلة فصل الصيف.

