- اليوم الثامن عشر 13/1/2009م
· على الصعيد السياسي
- شهداء غزة يلامسون الألف.. أولمرت يهدد بـ"يد من حديد" و"حماس" ترى "انتصاراً قريباً"
- مبارك في السعودية لتفعيل التحرك الديبلوماسي ومجلس الجامعة يلتئم الجمعة.
- النائب وليد جنبلاط يدعو "فتح" و"حماس" إلى التعاون مع مصر "التي لم تفرّط يوماً في الحقوق".
- وكالة الانباء القطرية الرسمية (قنا) تنقل عن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني القول إن "دولة قطر وبالاتصال مع الاشقاء العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية، دعت الى عقد قمة عربية طارئة في الدوحة يوم الجمعة 17/1/2009م.
- السعودية تدعو الى إلزام إسرائيل، وقف حرب الإبادة في قطاع غزة.
· على صعيد العدوان
- قوات الاحتلال تحاول التوغل إلى القطاع من ثلاثة محاور هي التوأم، وحي تل الهوى والشيخ عجلين، وحيّ الزيتون. وقوّة صهيونيّة تحاول إقتحام بلّدة خزاعة تصدت لها المقاومة ومنعتها من التقدم.
- عدد الشهداء يرتفع إلى 973، والجرحى 4300.
· على صعيد المقاومة
-كتائب القسام نصبت كميناً محكماً لقوة راجلة شرق خزاعة شرق خانيونس حيث فجر مجاهدوها عبوة أفراد ناسفة واستهدفوها بقذيفة "RPG" مضادة للأفراد. ثم تم تفجير عبوة أفراد أخرى بنفس القوة الصهيونية الراجلة شرق خزاعة. ثم تفجير عبوتي أفراد جديدتين في قوة صهيونية خاصة شرق خزاعة. وبعدها تم استهداف القوات الراجلة شرق خزاعة بـ (15) قذائف هاون. والنتيجة: أصيبت القوات الصهيونية الراجلة إصابة مباشرة ووقع في صفوفها العديد من القتلى والجرحى وسمع صراخ الجنود في المكان.
- تمكن مجاهدو كتائب القسام من تفجير منزل مفخخ مسبقاً بقوة صهيونية خاصة في منطقة العطاطرة غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بعد أن رصد مجاهدوها قوة خاصة وهي تدخل إلى المنزل، فقاموا بتفجير المنزل مما أدى حسب اعتراف العدو الصهيوني إلى مقتل ضابط وإصابة أربعة آخرين من جنوده.
- من مفاجآت الحرب البرية.. لأول مرة كتائب القسام تطلق صاروخاً من "عيار 107" تجاه قوة خاصة صهيونية تتحصن داخل منزل شرق خانيونس.
- (عملية جحيم الغزاة) تمكن مجاهدو القسام من التسلل خلف خطوط العدو في منطقة الواد شرق جبل الكاشف شمال قطاع غزة، بعد أن رصدوا قوة مكونة من عشر آليات تتقدم صوب المنطقة، فخرجوا للقوات المتوغلة وقاموا بتدمير عدد من الآليات، وقد عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام بعد تنفيذ هذه العملية الجهادية المعقدة وقد أكدوا وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في هذه العملية المباركة.
- تمكن ثلاثة من كتائب القسام من التمركز في منزل في حي الإسراء غرب بيت لاهيا، حيث كمنوا داخل هذا المنزل ثم باغتوا قوة خاصة صهيونية بعد أن دخلت المنزل وقتلوا وأصابوا عدداً من الجنود، وقد استشهد في الاشتباك أحد المجاهدين وأصيب المجاهدين الآخرين اللذين لم يتمكنا من الانسحاب إلا عصر يوم السبت الموافق 17/1/2009م وقد أكدا الإجهاز على الجنود التسعة من القوة الصهيونية الخاصة.
· على صعيد التحركات الشعبيّة
- مسيرات ومظاهرات تجوب دول المغرب العربي، وبعض دول قارة أسيا للتنديد بما يحصل بقطاع غزّة من جرائم حرب.

