وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن لجنة الطوارئ الحكومية: نتابع دخول الشاحنات وفق الأصول القانونية ونواصل خدمة أبناء شعبنا رغم الظروف الاستثنائية وكالة الرأي الفلسطينية توضيح صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة حول ما يُسمى "منصة جسور"، وهي منصة مشبوهة للتحريض والتضليل الإعلامي وخدمة رواية الاحتلال وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » الأخبار الفلسطينية

الاغتيالات لن توقف مدّ المقاومة

العاروري: حكومة الاحتلال تدفع المنطقة لمواجهة خطيرة خلال عامين

06 آيار / سبتمبر 2023 01:48

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري
نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري

بيروت – وكالة الرأي:  

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية تدفع المنطقة بأكملها إلى مواجهه واسعة وشاملة خطيرة جدا خلال العامين القادمين.

وقال العاروري في حوار خاص مع "الجزيرة نت" إن هذه الحكومة غير مسبوقة في تاريخ الكيان، وخطيرة بكل معنى الكلمة وتنتهج 3 مسارات خطيرة، وهي: التسبب في الانقسام داخل المجتمع الصهيوني، وهذا جيد، والتسبب بنشوب نزاع واسع نتيجة الممارسات في المسجد الأقصى وما يخططون له بالضفة الغربية خلال سنتين إلى 3 سنوات وخلال المدة المتبقية لهذه الحكومة، وقد تتسبب أيضا بنشوب حرب إقليمية نتيجة سياسات نتنياهو تجاه إيران وحزب الله.

وأكد أن استراتيجية حركته هي "أننا كشعب فلسطيني بكل مكوناته مطلوب منا أن نخوض معركتنا مع الاحتلال والاستيطان، والانتظار يضعف من موقفنا ويقوي من موقفهم ويزيد عدد المستوطنين ويفرض الوقائع على الأرض، خاصة أن الضفة تم تسليمها للتيار الديني القومي الذي ينفذ فيها ما يشاء".

وشدد العاروري، على وجوب استغلال المتغيرات الدولية وخاصة المأزق الأميركي في تآكل مصداقية الشرعية الدولية التي تقف عاجزة عن إنهاء الاحتلال الصهيوني رغم جميع القرارات الدولية التي تنص على ذلك، وفي ظل توفر موقف دولي يتحدث عن عدم شرعية الاستيطان وما تقوم به حكومة المتطرفين، ورغبة دولية -خاصة أميركية- بمنع تفجر صراع واسع في المنطقة من أجل التفرغ للصراع مع روسيا.

وأضاف: "إذا صعدنا مقاومتنا الميدانية ضد الاستيطان وجيش الاحتلال بشكل حقيقي وفعال ومؤثر فسيصبح الاستقرار العالمي كله وأمن المنطقة على شفير الهاوية، عندها يمكننا فعلا أن نطرد الاحتلال من الضفة الغربية".

وأكد العاروري، أن الحركة حاضرة في المقاومة بالضفة الغربية، وتبني القسام لعدة عمليات فدائية يخضع للتقدير العسكري، وهي ليست سياسة جديدة، وتسير وفق اعتبارات تتعلق بمصلحة المقاومة.

وقال: "إن حماس اليوم تشكل العمود الفقري للمقاومة، ودخولها العلني يؤثر في بيئة المقاومة ويعطي رسالة قوية أن المقاومة لها قيادة سياسية تسعى لتحقيق هدف، وأنها ليست مجرد تعبير عن الغضب من ممارسات الاحتلال".

وأضاف: "المقاومة لها هدف سياسي، وتشارك فيها حركة بثقل وقوة حماس التي ترفع شعار المقاومة من أجل التحرير وحماية المقدسات"، مشيراً إلى أن المقاومة في شمال الضفة الغربية نمت بشكل سريع وكبير، لتراجع الاحتلال وانسحابه من بعض المناطق الذي حصل فيها انسحاب أحادي عام 2005.

وأوضح أن المقاومة لها حواضن تاريخية في مخيم جنين والبلدة القديمة في نابلس، ما يجعلها قادرة على استرداد عافيتها ومن كافة فصائل المقاومة بشكل سريع، مضيفاً أنها ستتطور لمواجهة مخططات اليمين الصهيوني التي تستهدف جميع محافظات الضفة بالتهويد وخاصة مدينتي القدس والخليل.

وشدد العاروري على أن محاولة تطوير العمل المقاوم تشكل أولوية لدى حركة حماس ومعها فصائل المقاومة، مبيناً أن الوصول لقدرة على إيذاء العدو واستنزافه، يعتبر هدفا أساسي من أجل إجباره على الاعتراف بحقوقنا الوطنية والسياسية.

وأردف قائلاً: "لذلك تعتبر مهمة تطوير المقاومة لتكون فاعلة ومؤثرة، هي غاية كبرى يجب أن تنخرط فيها جميع القدرات والطاقات بما فيها الوصول لأن يكون موضوع الصواريخ مؤثر وفاعل".

وأشار إلى أن المقاومة في الضفة حققت نقلات نوعية خلال الفترة الزمنية الماضية في ظل ظروف صعبة وضعف الإمكانيات، نتيجة الحصار الأمني والعسكري الذي يفرضه الاحتلال على المناطق الفلسطينية وأدوات تطوير المقاومة، لكن الإرادة الفلسطينية في شباب الضفة صلبة وقوية.

وقال العاروري: "نرى اليوم أن الأجيال الشابة من أبناء المقاومة يبذلون جهودا في عمليات التصنيع والتطوير، وهذه الإرادة الفلسطينية كانت وستظل دائما حاضرة، فالنقلات النوعية للمقاومة دائما تأتي من خارج حسابات الاحتلال ورغما عنه، كما أن نموذج تطور المقاومة في غزة يشكل حالة إلهام أن الإرادة الفلسطينية لا تعرف الاستسلام أو الانكسار، ولذلك المقاومة في الضفة ستواصل درب التطوير الذي سيصل حتما لنشوء حالة مقاومة قادرة على مواجهة الاحتلال".

ولفت إلى أن التنسيق بين حماس والتشكيلات العسكرية مرتفع، فكتائب القسام متواجدة في مدن جنين ونابلس وطولكرم، وهي تشارك بالتصدي للاقتحامات لجانب أبناء الفصائل الأخرى، كما أن العدد الأكبر من العمليات النوعية نفذها مجاهدون من كتائب القسام.

وتطرق إلى نظرية القتل التي يتبناها الاحتلال من أجل الردع، والتي نتج عنها ارتقاء أكثر من 200 شهيد منذ بداية العام، مشدداً على أن شعبنا وعلى مر التاريخ يرى في الثمن المدفوع من أجل فلسطين الوطن والقدس القضية ثمن مستحق.

ونوه إلى أن الساحات الفلسطينية موحدة في مواجهة العدو، وهي تعيش حالة نضال تكاملية في الضفة وغزة والداخل الفلسطيني، موضحاً أننا "نواجه نفس الخطر، والأدوار التكاملية التي تديرها قيادة المقاومة هي من أجل تشكيل بيئة ضاغطة على العدو من أجل دفعه نحو التراجع والانكفاء".

وذكر أن "الضفة اليوم رأس حربة في مواجهة العدو لأن المشروع الاستيطاني لا تكفي معركة واحدة لدفعه نحو التراجع والتفكك، بينما معركة استنزاف ميدانية تدور رحاها على أرض الضفة وبوجود دعم وإسناد من الساحات الأخرى سواء في داخل فلسطين أو خارجها، سيجعل المشروع الاستيطاني ينكفئ ويتراجع ويردع قادة العدو وحكومته المتطرفة عن مواصلة برنامجها في تهويد الضفة".

وحول تهديدات الاحتلال باغتياله، قال العاروري إن "العدو الصهيوني طبيعته الإجرام ضد أبناء شعبنا، فنظريته القتل من أجل الردع، ونحن في قيادة حماس مستعدين لدفع الثمن من أعمارنا وكل ما نملك من أجل الدفاع عن حقوق شعبنا وأرضنا، وسبق لهذا العدو أن اغتال القيادات من ضمنهم الشيخ المؤسس أحمد ياسين لكن المقاومة لم تتوقف".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟