أجمع مختصون وخبراء أن التطبيع بحاجة إلى تضافر الجهود الوطنية والعربية والإسلامية من أجل وقف تمدده، وردع المروجين له.
وجاء ذلك في ورشة حوارية نظمتها الدائرة الثقافية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بعنوان "شعوبنا سد منيع في مواجهة التطبيع"، وحضرها لفيف من المثقفين والأدباء والخبراء السياسيين.
وبدوره قال رئيس الدائرة الثقافية في حركة "حماس"، أ. د. عبد الخالق العف: "إن الدائرة الثقافية في حركة المقاومة الاسلامية حماس" دائما تعمد إلى القضايا المصيرية التي تتعلق بقضيتنا الفلسطينية حيث إن قضية التطبيع خطيرة جدا".
ولفت إلى أن مجموعة الذين يقولون لا للتطبيع هنا أو في الدول العربية كُثر، والعديد من المؤسسات أو الهيئات أو المراكز التي هي ضد التطبيع قامت بانشطة أكبر من هذا النشاط.
وتابع العف خلال حديثه لوكالة "الرأي الفلسطينية": "تتضافر الجهود المؤسسات الرسمية والأهلية والعربية لمناوءة التطبيع وتوعية الناس ضد هذا التيار الخياني".
عضو حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع، د. محمد صيام، قال: "جئنا لنشارك في هذه الورشة حول موضوع التطبيع وخاصة ان هذا التطبيع هو لمصلحة العدو الصهيوني وليس لمصلحة أي دولة عربية أو اسلامية".
وطالب صيام جميع البلاد العربية وجميع الهيئات الدولية والعربية والاسلامية بعدم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني لأنه مصلحة له وضد الشعب الفلسطيني وضد حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية، أ. يسري درويش: "اجمعنا في هذه الورشة على أنه هناك مطالب من كل الشعوب العربية والشعوب الإسلامية للأنظمة أن تقاطع إسرائيل على اعتبار أنها جسم غريب مزروع في هذه المنطقة العربية والعالمية.
وأضاف: "رسالتنا الرئيسية تقول بانه يجب تمتين الجبهة العربية والجبهة الفلسطينية الداخلية من أجل مواجهة هذا الاحتلال حتى دحره عن الأرض الفلسطينية".

