غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
انطلقت الأربعاء 13/1/2010 فعاليات صندوق التكافل الخيري الذي أنشأته هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني الذي يستفيد منه العاملين بالهيئة.
ويأتي إنشاء هذا الصندوق ضمن استنفار طاقات الخير لدى الإخوة الميسورين في الهيئة بوضع جزء من أموالهم في هذا الصندوق كدين وذلك لمساعدة زملائهم الآخرين.
وتهدف الهيئة من خلال إنشاء الصندوق إلى تطبيق المبادئ والقيم الحميدة وتحقيق مبدأ التكافل بين الموظفين بالهيئة والمساهمة في تخفيف المعاناة عنهم.
في سياق منفصل، نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة الثلاثاء 12/1/2010 موعظة دينية لأفراد من الشرطة البحرية في ميناء غزة.
وألقى النقيب محمد عطا الله الكلمة التي جاءت بعنوان "الدين المعاملة" حيث استشهد بالقول المأثور لعلي كرم الله وجه حين قال الدين المعاملة.
وأضاف أنه "مما اتفق عليه كافة العلماء هو ضرورة التحلي بكافة الأخلاق الإسلامية، والعبادات الإسلامية الكبرى ذات أهداف أخلاقية واضحة".
وتابع "الصلاة وهي العبادة اليومية الأولى في حياة المسلم، لها وظيفة مرموقة في تكوين الوازع الذاتي، وتربية الضمير الديني والصلاة كذلك مدد أخلاقي للمسلم يستعين به في مواجهة متاعب الحياة".
وأوضح النقيب عطا الله أن الزكاة هى العبادة التي قرنها القرآن بالصلاة وليست مجرد ضريبة مالية، تؤخذ من الأغنياء، لترد على الفقراء بل وسيلة تطهير وتزكية في عالم الأخلاق، كما أنها وسيلة تحصيل وتنمية في عالم الأموال.
وبين أن الصيام في الإسلام يقصد به تدريب النفس على الكف عن شهواتها، والثورة على مألوفاتها وأنه يهيئ النفس للتقوى وهى جماع الأخلاق الإسلامية مستشهدا بالآية القرآنية :(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.
وأضاف قائلاً الحج تدريب للمسلم على التطهر والتجرد والترفع عن زخارف الحياة وترفها، وخصامها وصراعها، ولذا يفرض في الحج الإحرام ليدخل المسلم حياة قوامها البساطة والتواضع والسلام والجدية والزهد في مظاهر الحياة الدنيا.
وحين تفقد هذه العبادات الإسلامية هذه المعاني ولا تحقق هذه الأهداف تفقد بذلك معناها وجوهر مهمتها، وتصبح جثة بلا روح.
ولا غرو أن جاءت الأحاديث النبوية الشريفة تؤكد ذلك بأسلوب بليغ واضح، فتقول عن الصلاة: "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء، فلا صلاة له"، "كم من قائم (أي الليل بالتهجد) ليس له من قيامه إلا السهر".
وعن الصيام: "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، "كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش". لذلك أيها الأحباب عليكم بمعاملة الناس بأخلاق الإسلام وليس بأخلاقيهم.
وفي سياق متصل زار وفد من مكتب محافظة غزة الجامعة الإسلامية حيث التقت بالأخ هاني عوض بحث معه الوفد عقد دورة للإخوة في الأجهزة الأمنية لتأهلهم بأن يكونوا دعا في مواقعهم في المستقبل المنظور.

