طالب الاتحاد الأوروبي، مساء اليوم الجمعة، بضمان المساءلة وحماية المدنيين، في ظل هجوم عشرات المستوطنين على بلدة حوارة جنوب نابلس، مما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة آخرين.
وجاء ذلك وفق بيان صادر عن مكتب الاتحاد الأوروبي في فلسطين، قالت فيه: "نشعر بقلق بالغ إزاء ارتفاع مستوى العنف في بلدة حوارة في الأرض الفلسطينية المحتلة".
وأضاف: "في أعقاب عملية إطلاق نار في حوارة، اجتاح عشرات المستوطنين البلدة، حيث قتل فلسطيني وأصيب العشرات".
وتشهد حوارة توترا متصاعدا منذ مطلع 2023، تتخلله اعتداءات متكررة على السكان الفلسطينيين، وعمليات إطلاق نار تستهدف قوات الاحتلال ومستوطنيه ردا على اعتداءاتهم المتواصلة.
كما تشهد الضفة الغربية توترا متصاعدا، تزداد حدته مع اقتحام المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

