أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، أن تصريحات الاحتلال بشن نكبة جديدة وعدوان إرهابي غاشم على شعبنا تحت مسمى (حرب الاستقلال الثانية) من خلال استهدافه وارتكابه لمجازر في قطاع غزة لن يكتب لها النجاح؛ بل ستحقق له الهزيمة والعار وستكون وبالًا ودمارًا على الاحتلال وزعمائه الذين يكتبون نهايتهم وبداية زوال كيانهم الغاصب عن أرض فلسطين.
وقالت اللجنة في تصريح صحفي اليوم الخميس: "تتواصل معركة طوفان الأقصى في يومها السابع والعشرون، وفي ظل استمرار العدوان الإرهابي الصهيوني الفاشي على شعبنا الفلسطيني وارتكابه لجرائم الحرب والإبادة الجماعية؛ فقد تابعنا تصريحات قيادة الاحتلال المهزوم بإعلان (حرب الاستقلال الثانية) على حد زعمهم وبدعم لا محدود من الإدارة الأمريكية وحلفائها وبالتزامن مع ذكرى وعد بلفور البريطاني المشؤوم الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق".
وأضافت أن شعبنا سيمضي ثابتًا على نهج المقاومة حتى الانتصار والعودة لدياره وتحرير أرضه من دنس الإرهاب الصهيوني وداعميه".
وشددت على أن تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن بحث ترتيب إدارة جديدة لقطاع غزة بعد انتهاء العدوان وفرضها على الشعب الفلسطيني هو تدخل سافر ووقح وغير مقبول، مضيفة: "لقد انتهى وولى زمن الوصاية وفرض الإرادات على شعب الفلسطيني بلا رجعة".
وذكرت اللجنة، أن التوغل البري الصهيوني خلال الأيام الماضية بغطاء وإسناد بالقصف الجوي والمدفعي واتباع سياسة الأرض المحروقة وارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية والتي أراد الاحتلال من خلالها إعادة شيء من الاعتبار لجيشه المنكس ومحاولة لصناعة صورة نصر وهمي باءت بالفشل؛ فقد حطمها شعبنا الفلسطيني بصموده الباسل وكسرتها جحافل المقاومة المباركة بالاشتباك المباشر وتدمير العديد من قواته على محاور القتال كافة.
ودعت أبناء شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل وكذلك أنصار قضيتنا العادلة على الجبهات وفي الساحات كافة لمواصلة الدعم والإسناد الكامل لشعبنا ومقاومتنا وتوسيع الاشتباك مع الاحتلال وداعميه وتعطيل مصالحهم في المنطقة.
كما دعت اللجنة، الدول العربية والإسلامية ودول العالم الحر والمؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية والأممية لإنقاذ غزة من الكارثة الإنسانية والإبادة الجماعية وفتح معبر رفح الحدودي بشكل فوري ودائم.
وطالبت الشعوب بمواصلة أوسع حراك شعبي شامل يوم غدٍ الجمعة 3-11-2023م للضغط على حكوماتها لطرد سفراء الكيان الصهيوني وداعميه ومموليه الملطخة أيديهم بدماء الأطفال والأبرياء وتشكيل ضغط شعبي ورسمي لوقف حرب الإبادة الجماعية وفتح المعابر وممرات آمنة بشكل فوري.
ووجهت اللجنة التحية لشعبنا الصامد المرابط في غزة وفي كافة أماكن تواجده الذي يكتب التاريخ المجيد والنصر الكبير لقضيتنا بصموده وثباته ويرسم خارطة فلسطين بالدم والشهادة على طريق تحريرها واستقلالها الكامل وعاصمتها القدس.

