اليوم العشرون 15/1/2009م
· على الصعيد السياسي
- إيران تؤيد وقف النار، والاحتلال يتحرك نحو القاهرة وواشنطن وتشعل غزة، وحركة حماس توافق على المبادرة المصرية.
- الأردن: حضور "قمة الدوحة" مرهون باكتمال النصاب.
- الأمين العام للجامعة العربيّة عمرو موسى يقول نصاب "الدوحة" لم يتحقق، وقمّة خليجية طارئة في الرياض.
- صواريخ تنطلق مجدداً من جنوب لبنان نحو شمال الكيان الغاصب، والجيش اللبناني يعزز وحداته جنوباً.
- رئيس وفد المفوضية الأوروبية "راميرو كيبريان اوزال" يعلن أن الاتحاد الاوروبي والكيان قررا تجميد محادثاتهما بشأن رفع مستوى العلاقات بينهما وذلك على ضوء الحرب في قطاع غزة.
- تونس توضح موقفها من عدم مشاركتها في القمة العربيّة في الدوحة.
- جريدة الغارديان: لندن ستنظر في دعم مقاضاة إسرائيل أمام "الجنائية الدولية".
- برلمانيو منظمة المؤتمر الاسلامي يبحثون عن موقف مشترك حول غزة.
- بان كي مون يقول "لم يعد هناك وقت لإضاعته قبل وقف النار في غزة.
- القاهرة تنفي نية عقد قمة مصرية ـ تركية ـ فرنسية.
- أولمرت ينتقد تسريب باراك خطة لوقف موقت للنار.
· على صعيد العدوان
- طائرات العدو تغتال وزير الداخليّة في الحكومة الفلسطينية، القيادي في حركة حماس الأستاذ سعيد صيام وابنه وشقيقه رياض، وتقصف قطاع غزّة بعنفٍ، وتستهدف مخازن الأنروا، ومراكز إعلاميّة ومستشفى في غزّة، وتوغل صهيوني في منطقة تل الهوى غرب غزّة.
- عدد الشهداء يبلغ 1090، والجرحى 5000.
· على صعيد المقاومة
- بعد منتصف الليل وقعت قوة صهيونية خاصة في كمين محكم لكتائب القسام في شارع الزاوية شرق جباليا, حيث حاصر مجاهدونا هذه القوة المكونة من أكثر من عشرة جنود، في تمام الساعة الواحدة والنصف من فجر يوم الخميس الموافق 15/01/2009م، وقام المجاهدون باستدراج القوة وأوقعوها في الكمين، الأمر الذي أوقع إصابات محققة ومباشرة وفق مشاهدة المجاهدين الذين أطلقوا نيرانهم من مسافة قصيرة جداً تجاه القوة الصهيونية.
- استهدف القسام قوة صهيونية خاصة تتحصّن بداخل منزل بمنطقة العطاطرة شمال غرب بيت لاهيا, بصاروخ من عيار "107" وقد أكد المجاهدون أن الصاروخ قد أصاب مكان تواجد الجنود الصهاينة بشكل مباشر وحقق إصابات محققة بفضل الله.
- خاض مجاهدو القسام عدة اشتباكات مسلحة في مناطق مختلفة من القطاع وقد اعترف العدو بإصابة (12) صهيونياً علاوة على اعترافه بإصابة (8) صهاينة في القصف القسامي بصواريخ غراد لمدينة بئر السبع من بينهم إصابتين خطيرتين.
· على صعيد التحركات الشعبيّة
- خروج نشطاء سلام، وأطفال الجاليات العربية في دول أوروبيّة عدّة، بمسيرات احتجاج غاضبة على المجازر بحق الأطفال والنساء العزّل في قطاع غزّة، وتظاهر حوالي 5000 شخص في الدنمارك بدعوة من جمعيّة الصداقة الفلسطينيّة – الدنماركيّة استنكاراً للعدوان الغاشم على قطاع غزّة.

