قتل شابٌ جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة كفر كنا بالداخل المحتل، الليلة الماضية.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل، منذ مطلع العام الجاري إلى 123 قتيلاً.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، وسط انتقادات متواصلة لسياسات شرطة الاحتلال ورفضها كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، في وقت تتواصل فيه جرائم القتل بوتيرة شبه يومية.

