نظمت دائرة المختبر وبنك الدم في مستشفى "شهداء الأقصى" ، اليوم، فعاليات بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وذلك تحت شعار تعزيز المشاركة المجتمعية لإنقاذ حياة المرضى والمصابين، في وقت تشهد فيه المنظومة الصحية تحديات استثنائية ونقصاً حاداً في المستلزمات والوحدات الحيوية.
وخلال كلمته في ، أكد الأستاذ باسم حسين، مدير دائرة المختبر في المستشفى، على الأهمية البالغة لثقافة التبرع الطوعي بالدم . وأوضح حسين أن المشاركة المجتمعية لم تعد مجرد عمل خيري تكافلي، بل باتت شريان حياة أساسي يساهم مباشرة في تعزيز الأرصدة المتوفرة في بنك الدم من وحدات الدم ومشتقاتها (كالبلازما والصفائح الدموية).
وأضاف "إن جرحانا ومرضانا في أقسام العناية المكثفة والعمليات يعانون من نقص حاد وشديد في توفير كميات الدم اللازمة، وكل وحدة دم يتم التبرع بها اليوم تعني إنقاذ روح حقيقية .
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة وإيجابية من موظفي دائرة المختبر والطواقم الطبية والإدارية في المستشفى، الذين تقدموا الصفوف للتأكيد على أهمية هذه الخطوة، وتقديم نموذج يُحتذى به في العطاء الجسدي والطبي.
وتخلل الحفل لفتة تكريمية شملت المتبرعين الدائمين تقديراً لالتزامهم الإنساني المستمر ودورهم في إنقاذ الأرواح اضافة الى تكريم المؤسسات الشريكة والداعمة الفاعلة والمؤثرة التي تساند دائرة المختبر وتساهم في استمرار عملها رغم المعيقات الشديدة التي يواجهها القطاع الصحي.

