أخبار » تقارير

دقت ناقوس الخطر

أزمة مياه غير مسبوقة تضرب قطاع غزة المنكوب

16 تموز / يوليو 2026 09:19

ازمة مياة خانقة
ازمة مياة خانقة

غزة- وكالة الرأي:

مع اشتداد درجات الحرارة ذروة في فصل الصيف، واشتعال خيام النازحين حرارةً، طغت أزمة مياه غير مسبوقة ضربت مخيمات النزوح ومراكز الإيواء في قطاع غزة المنكوب في ظل حرب الإبادة المستمرة عليه، وأتت الأزمة على المياه الصالحة للشرب ومياه الاستخدام اليومي.

وباتت أعداد كبيرة من الأسر عاجزة عن الحصول على الحد الأدنى من احتياجاتها من مياه الشرب والاستخدام اليومي، حيث يضطر المواطنون إلى الانتظار لساعات طويلة للحصول على كميات محدودة من المياه، أو قطع مسافات بعيدة بحثاً عنها، في وقت تتزايد فيه مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، ولا سيما بين الأطفال وكبار السن والمرضى.

وقف مشاريع دعم المياه

وتزداد خطورة الأزمة مع قيام عدد من المؤسسات الدولية بتقليص أو وقف الدعم المخصص لبعض المشاريع والتدخلات المائية، بما في ذلك مشاريع نقل وتوزيع المياه، وتشغيل الآبار، وتوفير الوقود والصيانة اللازمة للمرافق والمركبات المستخدمة في خدمة المخيمات ومراكز الإيواء .

وتشير البيانات الحكومية إلى تدمير ما يزيد على مليون متر طولي من شبكات المياه، الأمر الذي أدى إلى انقطاع الإمدادات عن مناطق واسعة، خاصة مخيمات النزوح.

وذكر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن تعطل خطوط المياه القادمة عبر شركة "مكروت"، مؤكدًا على الحاجة الملحة إلى إصلاحها وإعادتها للعمل بما يسهم في تحسين كميات المياه الواصلة إلى السكان.

نقص الوقود يفاقم الأزمة

ولفت المكتب في بيان سابق له، أن استمرار النقص في الوقود والمولدات الكهربائية والزيوت وقطع الغيار التي يفتعلها الاحتلال "الإسرائيلي" يحد بشكل كبير من قدرة البلديات على تشغيل الآبار ومحطات الضخ، الأمر الذي يجعل توفير المياه لأكثر من 2.4 مليون مواطن مهمة بالغة الصعوبة، وتهدد حياتهم بشكل فعلي وحقيقي".

وأكد أن البلديات حاجتها العاجلة إلى مولدات كهربائية جديدة، وقطع غيار، وزيوت، ومحروقات، إلى جانب السماح بإدخال المواسير والمواد اللازمة لإعادة بناء شبكات المياه المتضررة.

وشدد المكتب على أن الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل فرض القيود على إدخال مئات الأصناف من المواد المهمة، ومنها مواسير وشبكات المياه بمختلف أنواعها.

مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة

وبدورها أعلنت وزارة الحكم المحلي بغزة أن أزمة المياه الحادة أدت لانقطاعها عن أكثر من (300) مخيم ومركز إيواء، الأمر الذي يهدد حياة آلاف الأسر ويضاعف من معاناتها اليومية، خصوصاً في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وذكرت الوزارة أنه باتت أعداد كبيرة من الأسر عاجزة عن الحصول على الحد الأدنى من احتياجاتها من مياه الشرب والاستخدام اليومي، حيث يضطر المواطنون إلى الانتظار لساعات طويلة للحصول على كميات محدودة من المياه، أو قطع مسافات بعيدة بحثاً عنها، في وقت تتزايد فيه مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة، ولا سيما بين الأطفال وكبار السن والمرضى.

ونوهت إلى أن خطورة الأزمة تزداد مع قيام عدد من المؤسسات الدولية بتقليص أو وقف الدعم المخصص لبعض المشاريع والتدخلات المائية، بما في ذلك مشاريع نقل وتوزيع المياه، وتشغيل الآبار، وتوفير الوقود والصيانة اللازمة للمرافق والمركبات المستخدمة في خدمة المخيمات ومراكز الإيواء.

 تراجع دور بعض الجهات الإغاثية

وشددت على أن تراجع دور بعض الجهات الإغاثية، ومن بينها المطبخ العالمي، عن تقديم خدماته وتدخلاته الإنسانية، أدى إلى اتساع فجوة الاحتياجات الأساسية داخل المخيمات، وزيادة الضغط على الجهات المحلية والمبادرات المجتمعية التي تعمل بإمكانات محدودة ولا تستطيع الاستجابة لحجم الاحتياج المتزايد.

ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها، واستئناف دعم المشاريع المائية والإغاثية وتوفير الوقود والمعدات وقطع الغيار والتمويل اللازم لاستمرار خدمات المياه.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد ذكر أن الاحتلال قد دمر (725) بئر ماء مركزي وأخرجها من الخدمة، فيما استهدف (134) مشروعاً للمياه العذبة، ودمر الاحتلال (+700,000) متر طولي من شبكات المياه، وذلك في تحديث نشره لأهم إحصائيات الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" في قطاع غزة بالتزامن مع مرور 1000 يوم على حرب الإبادة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟