أكد الشيخ كمال الخطيب رئيس لجنة الحريات في الداخل المحتل، أن المسجد الأقصى بكل ساحاته وما فوقه وما تحته، هو حق خالص للمسلمين، وليس لأحد غيرهم أي حق فيه”.
وقال الخطيب في تصريحات صحفية إنه من الطبيعي أن يقف كل صاحب ضمير وكل حر إلى جانب الأقصى وأهله في ظل ما يتعرض له من انتهاكات واقتحامات.
وشدد على أن الاعتقالات والملاحقات، لن تسكت صوت الدفاع عن الأقصى أو تدفعهم للتردد في مواقفهم أو تلين كلماتهم لتتوافق مع ما تريده أجهزة أمن إيتمار بن غفير.
ووجه الخطيب رسالة للاحتلال، بأن الفلسطينيين هم أصحاب هذه الأرض، ولد وعاش عليها آباؤهم وأجدادهم، وتاريخ الأمة فيها سابق لقيام دولة الاحتلال. وأضاف: “إن محاولات الضغط والملاحقة لن تدفعنا إلى التنازل عن ثوابتنا، ولن نتردد في رفض أي مساومة عليها، مهما كانت التهديدات بالسجن أو بالملاحقات.
وكانت نيابة الاحتلال قد طالبت، خلال محاكمته يوم أمس، بفرض السجن الفعلي لمدة تتراوح بين 40 و50 شهرًا على الشيخ خطيب، بعد أن أدانته المحكمة، في 30 حزيران/ يونيو 2025، بتهمتي “التحريض على العنف” و”التحريض على الإرهاب” على خلفية منشورين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخطبة ألقاها خلال أحداث هبة أيار 2021، فيما برأته من تهمة “التماهي مع منظمة إرهابية”.
وقضت ما تسمى بمحكمة الصلح في الناصرة، بإلزام الشيخ كمال خطيب بالعمل لمدة تسعة أشهر فيما يعرف بخدمة الجمهور، إضافة إلى فرض غرامة مالية بقيمة 15 ألف شيكل، و10 أشهر بالسجن الفعلي في حال ارتكاب ما وصفتها بمخالفات مشابهة، وذلك في ختام محاكمته على خلفية ما يُعرف بملف “هبة الكرامة” وأحداث أيار/ مايو 2021.

