في احتفالية مفعمة بالأمل والصمود، كرّمت مديرية التربية والتعليم بشمال غزة، بالتعاون مع جمعية الإنسان - فرنسا، أوائل طلبة الثانوية العامة لعام 2026، ضمن "فوج إرادة صنعت التميز"، بحضور رسمي وشعبي واسع أشاد بإصرار الطلبة على النجاح رغم الظروف الاستثنائية.
وحضر الحفل مدير التربية والتعليم أ. جواد صالحة، وفد من جمعية الإنسان فرنسا، إلى جانب مدير الدائرة الفنية أ. محمد أبو ندا، ومدير الدائرة الإدارية م. إبراهيم الشلفوح، ووفد الجمعية الداعمة. كما شارك في الفعالية لفيف من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين، ومديري ومديرات المدارس والنقاط التعليمية، وجمع من المخاتير والوجهاء وأولياء أمور المتفوقين.
وفي كلمته خلال الحفل، أشاد أ. جواد صالحة بالإنجاز الذي حققه طلبة شمال غزة، مؤكداً أن هذا التفوق يجسد قدرة الطالب الفلسطيني على تجاوز العقبات والصعاب، والتركيز على هدفه الأسمى في نيل العلم والتميز.
وأعرب صالحة عن بالغ فخره بهذه الكوكبة التي "صنعت الأمل من قلب المعاناة"، موضحاً أن المديرية كرّمت 25 طالباً وطالبة من الأوائل على مستوى الفروع كافة، إضافة إلى تكريم خاص لطالبتين ضربتا أروع أمثلة التحدي في مواجهة الفقد والمرض والظروف القاسية حتى تحقيق النجاح.
ووجّه صالحة تهانيه الحارة للطلبة وعائلاتهم وللكوادر التعليمية، معرباً عن شكره للجهات الداعمة للاحتفال.
ومن جهتها أشاد أ. عدي الشرافي من الجمعية عن اعتزازه بالطلبة المتفوقين، مؤكداً أن دعم التعليم والطلبة هو استثمار حقيقي في مستقبل فلسطين، وأن التفوق الذي حققه الطلبة في ظل الظروف الصعبة يمثل نموذجاً مشرفاً للإرادة والعزيمة والإصرار على النجاح.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والإبداعية الهادفة، واختُتمت بتوزيع شهادات التقدير والدروع على الطلبة المتفوقين، إضافة إلى تكريم الجمعية الراعية تقديراً لدورها في دعم المسيرة التعليمية والارتقاء بالجيل.

