نفذت لجنة معاصر الزيتون في قطاع غزة جولة ميدانية لمتابعة مدى جاهزية واستعدادات أصحاب المعاصر للموسم الحالي، ولرصد أبرز التحديات والعقبات الميدانية الناجمة عن استمرار العدوان وحرب الإبادة.
وأوضحت اللجنة أن قطاع المعاصر يواجه أضراراً بالغة جراء الدمار الذي لحق بالمنشآت، إلى جانب أزمة انقطاع إمدادات الطاقة، والنقص الحاد في قطع الغيار اللازمة للصيانة التشغيلية، وهو ما يترتب عليه ارتفاع ملحوظ في تكاليف الإنتاج وتراجع في كمية وجودة زيت الزيتون المُنتَج.
من جانبها، أكدت وزارة الزراعة على الضرورة العاجلة لدعم هذا القطاع الحيوي باعتباره ركيزة أساسية لا غنى عنها من ركائز الإنتاج الزراعي، مشددةً على أهمية تكامل هذا الدعم مع مشاريع وبرامج إعادة زراعة واستصلاح المساحات المتاحة بأشجار الزيتون.
وشددت الوزارة على أن دعم والاستثمار في معاصر الزيتون في الوقت الراهن لا يمثل مجرد استثمار في منشآت إنتاجية فحسب، بل هو مقوم أساسي لتعزيز قدرة القطاع على التعافي المبكر، واستعادة النشاط الاقتصادي والزراعي، وتثبيت المزارع الفلسطيني على أرضه.

