تواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث شنّت قوات الاحتلال سلسلة غجمات جوية ومدفعية وإطلاق نار مكثف استهدفت منازل المواطنين ومركباتهم وخيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع، مما أسفر عن ارتقاء شهداء وتسجيل إصابات عديدة.
مدينة غزة وشمالها: استهدافات دامية وقصف مكثف
في مدينة غزة، أفادت مصادر طبية وميدانية باستشهاد 5 مواطنين وإصابة 10 آخرين جراء استهداف طيران الاحتلال لمركبة تجر عربة ("عقلاه") قرب مول كيرفور في حي تل الهوى جنوب غربي المدينة، أعقب ذلك غارة أخرى في محيط مجلس الوزراء بذات المنطقة.
وفي سياق متصل، استشهدت المواطنة إيمان عبد العال إثر استهداف شقة سكنية في محيط مجمع الشفاء الطبي غربي المدينة. كما طال القصف الجوي والمدفعي حيّي الشجاعية والتفاح شرق المدينة، استهدف مباني سكنية في شارع بغداد ضمن "الخط الأصفر"، مما أدى إلى تدمير بنايتي "ضاهر" و"مشتهى" وإصابة 3 مواطنين بينهم امرأة.
وفي بحر مخيم الشاطئ، أصيب صياد بجروح إثر إلقاء طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة عليه أثناء عمله، بينما واصلت طائرات "كواد كابتر" إطلاق قنابل صوتية في مفترق الشجاعية، وألقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمال غربي المدينة. أما في شمال القطاع، فقد شن طيران الاحتلال غارة جوية على بيت لاهيا وسط تحليق مكثف.
وسط القطاع: إصابات وقصف مدفعي
في المحافظة الوسطى، أصيبت فتاة (13 عاماً) في القدم جراء إطلاق نار من آليات الاحتلال بمنطقة الجعفراوي شرقي دير البلح، بينما أُصيب مواطنان بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال في منطقة أبو العجين جنوب شرقي المدينة. كما سقطت قذيفة على منزل شرق دير البلح بالتزامن مع إطلاق نار وقنابل إنارة، وأصيب مواطن آخر بنيران الآليات الإسرائيلية شمال شرقي مخيم البريج.
جنوب القطاع: استهداف خيام النازحين وعمليات نسف في رفح
وفي خانيونس، أصيب عدد من المواطنين جراء استهداف طائرات الاحتلال خيمة ومجموعة من المواطنين في محيط صالة دريم والاس بمنطقة المواصي، بالتزامن مع غارات لطائرات مسيّرة وقصف متواصل في جنوب المدينة. وفي مدينة رفح، واصلت قوات الاحتلال عمليات النسف الميداني داخل المدينة، تزامناً مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية غربي المدينة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المستمرة لتؤكد استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة، تاركةً السكان تحت خطردائم ومستمر في مختلف محافظات القطاع.

