رام الله- قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 5-7 آذار (مارس) 2009. أجري الاستطلاع بعد عدة أسابيع من الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وبعد بدء حوار المصالحة الفلسطينية برعاية مصرية. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يشير هذا البيان الصحفي للنتائج الرئيسية المتعلقة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية.
تشير نتائج الربع الأول من عام 2009 إلى ارتفاع بارز في شعبية إسماعيل هنية وحركة حماس وهبوط في شعبية الرئيس محمود عباس وحركة فتح. كما تشير إلى تراجع بارز في مكانة وشرعية سلام فياض. ويبدو أن العاملين الأكثر أهمية في التأثير على الرأي العام من هذه القضايا هما الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وخاصة فيما يتعلق بأداء الرئيس عباس وحكومة سلام فياض خلالها، واعتقاد الجمهور بانتهاء ولاية الرئيس عباس.
النتائج المهمة:
لو جرت انتخابات رئاسية اليوم وكان المرشحان هما إسماعيل هنية ومحمود عباس فقط، يحصل الأول على 47% والثاني على 45%. قبل ثلاثة أشهر حصل عباس على 48% وهنية على 38%.
وترتفع نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة هنية من 36% إلى 43%.
كذلك فإن اعتقاد الكثيرين بانتهاء ولاية الرئيس عباس تدفع نسبة من 27% للاعتقاد أن الرئيس الشرعي اليوم هو رئيس المجلس التشريعي، فيما تقول نسبة من 24% أنه لا يوجد اليوم رئيس شرعي للسلطة الفلسطينية.
أما في المنافسة على الشرعية بين حكومتي هنية وفياض، فإن 35% يقولون أن حكومة هنية هي الشرعية فيما تقول نسبة من 25% فقط أن حكومة فياض هي الشرعية. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 28% أن حكومة هنية هي الشرعية وقالت نسبة من 30% أن حكومة فياض هي الشرعية.
رغم التحسن الملحوظ على شعبية حماس وهنية، فإن الغالبية العظمى (71%) تقول أنه بالنظر إلى نتائج الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فإن أوضاع الفلسطينيين اليوم أسوأ حالاً مما كانت عليه قبل الحرب، فيما تقول نسبة 11% فقط أنها أفضل حالاً. وتقول نسبة من 17% أن الأوضاع لم تتغير. في قطاع غزة تصل نسبة المعتقدين أن الأوضاع اليوم أسوأ مما كانت عليه قبل الحرب إلى 79%.
النسبة الأكبر (46%) تعتقد أن الأولوية الأولى الأكثر أهمية التي تواجه الفلسطينيين اليوم هي توحيد الضفة وغزة فيما تقول نسبة من 28% أن الأولوية الأولى هي العودة للتهدئة وفتح معابر القطاع وتقول نسبه من 25% أن الأولوية الأهم هي إعادة إعمار ما دمره الهجوم الإسرائيلي على غزة. تبلغ نسبة الاعتقاد بأن إعمار غزة هي الأولوية الأولى 21% فقط في قطاع غزة مقابل 27% في الضفة.
تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله

