غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
لفت وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر إلى أن هناك أكثر من 55 ألفَ مقدسياً يعيشون في بعض أحياء القدس الشرقية معزولون ومحرومون من الخدمات الإنسانية نتيجة الجدار الفاصل الذي وضعته حكومة الاحتلال الصهيوني.
وأوضح أبو شعر خلال بيان صحفي أدلى به قبل قليل أن هذه الإجراء التعسفي لسياسة عزل وفصل أولئك المقدسيين وضعها المحتل من أجل تهجيرهم طواعية وترحيلهم عن أرضهم وديارهم، مؤكداً على تشبث المقدسيين بمعتقداتهم ووطنيتهم التي لن يستطع العدو الصهيوني المساس بها مهما كلفه الأمر.
ومن جهة أخرى أعرب رئيس لجنة القدس عن أسفه وحزنه الشديد عما جرى للمقدسيين في حي الشيخ جراح، نتيجة الاعتداء الآثم الذي وقع عليهم عشية أمس من قبل قطعان المستوطنين تحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الصهيوني لهم ، لافتاً إلى أن هناك أكثر من ثلاث مئة مستوطن انهالوا على المواطنين بالضرب و اعتقلوا البعض منهم .
ونوَّه الوزير إلى أن هذه الفعلة تأتي ضمن حلقات المسلسل الإجرامي الذي مازال المواطنون يتابعونه عن كثب ويعيشونه عن قرب، محذراً من خطورة هذه الممارسات الصهيونية الوحشية التي طالت كل من النساء والأطفال والشيوخ والشباب دون وجه حق.
وأشار أبو شعر إلى أن أهالي الحي تصدوا للمستوطنين بكل ما أوتوا من قوة إلى أن هربوا خاصةً وأن قوات الاحتلال الصهيوني فشلت من توفير الحماية الكافية لهم، مشيداً بدور الأهالي المقدسيين البطولي الذي ينم عن مدى انتمائهم وحرصهم الشديد على حماية أرضهم وحقوقهم التي لا تقدر بأي ثمن.
وفي نهاية حديثه دعا كافة المجتمعات العربية والإسلامية والدولية على حد سواء إلى احترام المواثيق والمعاهدات الدولية التي تنص وتقِّر باحترام الأوقاف الإسلامية وحمايتها من المخاطر والاعتداءات، مطالباً إياهم بضرورة فضح ممارسات العدو الصهيوني وكشف زيفه ومعاقبته على المستوى الإعلامي والقانوني أيضاً.

