أخبار » الأخبار الحكومية

أزمة الكهرباء تلقي بظلالها من جديد على قطاع غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية

31 تشرين أول / يناير 2010 10:49

مطالبات بالضغط على الاحتلال لإدخال الوقود اللازم

أزمة الكهرباء تلقي بظلالها من جديد على قطاع غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية

غزة – الرأي:

ناشد المهندس كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية الدول العربية وكافة أحرار العالم التحركَ العاجلَ لنجدة قطاع غزة؛ من جرَّاء توقف عمل محطة كهرباء غزة بشكل كامل الخميس القادم (28-1)؛ وذلك بسبب وقف الاتحاد الأوروبي تمويلها بالسولار الصناعي.

وقال عبيد في تصريحات صحفية أدلى بها يوم الاثنين (25/1/2010م): "لقد أوقفنا اليوم عمل نصف محطة توليد الكهرباء لقطاع غزة؛ بسبب توقُّف إمدادها بالسولار الصناعي من قِبَل الاحتلال؛ حيث تعتمد على التمويل الأوروبي، فيما تتوقف المحطة عن العمل بشكل كامل الخميس القادم (الماضي)".

وأوضح المسؤول الفلسطيني أن الاتحاد الأوروبي أوقف تمويل المحطة منذ الأول من كانون أول (ديسمبر) 2009م المنصرم، وظلت طوال هذه الفترة تعمل المحطة بشكل مُقلَّص جدًّا إلى أن وصل الأمر إلى وقفها بشكل كامل.

وعن البدائل التي من الممكن حلُّ جزء من المشكلة بها، أكد عبيد أنه ليس لدى سلطة الطاقة أيةً بدائل على الإطلاق سوى أنها ستقوم بتوزيع ما نسبته أقل من 50% عبر الخطوط من الكيان الصهيوني على كل القطاع غزة، مبينًا أن هذا سيؤثر سلبًا في كافة المناحي الحياتية لسكان قطاع غزة.

ووجَّه نائب رئيس سلطة الطاقة مناشداتٍ عاجلةً إلى الدول العربية وإلى كل أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية لإنقاذ أهالي قطاع غزة، خاصةً المرضى والأطفال.

من جهة أخرى حذَّرت "اللجنة الحكومية لكسر الحصار" من كارثة إنسانية حقيقية قد تحدث في قطاع غزة؛ بسبب تفاقم أزمة الكهرباء وعدم سماح سلطات الاحتلال الصهيوني بتزويد محطة الكهرباء الرئيسية بالقطاع بالوقود الكافي لتشغيلها.

وقالت اللجنة في بيان صدر عنها تلقت "الرأي" نسخة عنه: "إن أزمة الكهرباء أخذت في الأيام الماضية منحىً خطيرًا في انقطاع التيار الكهربائي لفتراتٍ طويلةٍ في كافة مناطق قطاع غزة".

وأشارت إلى أن نسبة عجز الكهرباء في قطاع غزة وفقًا لشركة توزيع الكهرباء قد تصل في مناطق معنية إلى 50%، وقد تزيد في اليومين القادمين إلى 70%؛ الأمر الذي ينذر بوضع كارثي خطير قد يتعرَّض له المواطنون والقطاعات التي تعتمد اعتمادًا مباشرًا على الكهرباء، خاصةً قطاع الصحة وآبار المياه ومحطات الصرف الصحي.

وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال بإدخال كميات كافية لتشغيل محطة توليد الكهرباء، مشددةً على ضرورة لجم الاحتلال عن سياسة الموت البطيء الذي يتبعها بحق أكثر من مليون ونصف المليون مواطن محاصر في قطاع عزة منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام.

وأعربت عن استغرابها الشديد من موقف المجتمع الدولي المتفرج أمام سياسة الاحتلال ضد سكان قطاع غزة، رغم الدعوات التي صدرت عن منظمات ومؤسسات دولية، بما فيها منظمات ولجان تابعة للأمم المتحدة تطالبه برفع الحصار ولكن دون جدوى.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟