وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الفلسطينية

طبخة نقابة الصحفيين

11 نيسان / فبراير 2010 09:28

طبخة نقابة الصحفيين

 

الكاتب: الصحفي نصير فالح

اخترت عدم المشاركة في انتخابات نقابة الصحفيين التي اكل الدهر عليها وشرب، نقابة ظلت محكومة بالقبلية العمياء والشللية المقيتة، فذهب البعض لطبخ الطبخة دون حياء، واختار البعض أن يكونوا في قائمة مستقلة وقد كانوا بالامس فتحاويين او هكذا كانوا يسوقون انفسهم عندما كانوا بحاجة لفتح.

إن من لا رأي له ولا مبدأ لا يليق به لقب صحفي، فالصحافة اسمى من مثل تلك الخزعبلات، والصحفي هو من يصنع الرأي العام ويقوم بمهمة جليلة، وبما ان حالة الفلسطينيين لا تسر صديقا فكذا الحال بالنسبة للصحفيين، فبعد عشرين عاما من عملي في بلاط صاحبة الجلالة لم اجد فيها سوى المهانة والرياء والاكاذيب وانصاف الاعلاميين والعابرين في كلام عابر، فيتوج فلان صحفيا بغض النظر عن مؤهله العلمي حتى لو كان سادس ابتدائي او ثانوية عامة، هذا هو المقياس في فلسطين وعلى الدول الاخرى الاحتذاء بنا كي تطور اعلامها مثلما طورناه.
فلا غرابة ان تجد مديرا عاما في مؤسسة إعلامية فلسطينية لا يحمل درجة الدبلوم وليس البكالوريوس، مثلما انه لا غرابة ان تجد شخصا بدرجة مدير لا يعرف أطراف الحديث وليس الإعلام، تماما مثلما ان هناك مقهورين في مؤسساتنا الاعلامية ولم يأخذوا أدنى حقوقهم وفي نهاية المطاف الكل إعلاميون وفق مقاس اصحاب الشركات الوسيطة وأمراء الإعلام في مؤسساتهم الذين يختارون وفق أهوائهم ونزواتهم.

واستباقا لإعلان نتائج انتخابات نقابة الصحفيين حتى لا يقال إنني ضد فلان او علان، فإنني اخترت كتابة هذا المقال عن السلطة الرابعة التي ليست أفضل حالا من السلطات الأخرى، فالحياة الديمقراطية معطلة، والحريات حبيسة أنفاسها، والكل يغني للوطن على مقاسه ووفق مصالحه، والنقابة كانت دكانة ليس الا"واسألوا اهل العلم ان كنتم لا تعلمون" .

هنا يتوجب غربلة جيش الصحفيين الجرار وترشيد هذه العملية، وان يكون هناك اختبار لمزاولة المهنة، افليس الإعلام اخطر من الطب، وعندها سنعرف الصحفيين من أنصاف الصحفيين، والإعلاميين من الناقلين مستخدمي ال "copy paste" .

لقد اعتمد نهج الكولسات في مرحلة الاعداد للانتخابات ،مما دفع بالكثير من الاعلاميين الى الأحجام عن المشاركة في هذا العمل الذي لا يليق بنا،حتى اننا كرسنا حالة الترهل التي يعيشها الوطن ،فلم نكن من يشكل القدوة الحسنة للقطاعات الاخرى ،وسيسنا النقابة وذهبنا نبحث عن موطئ قدم لهذا أو لذاك.

فبعد اكثر من عشر سنوات عجاف مرت على النقابة منذ انتخابات عام 99 ،جاء الربع ليصلحوا ما افسد الدهر ،ولم يستعدوا لذلك انطلاقا من مبدأ "الفزعة"،ولم تكن هناك شفافية في حصر العضوية ،لتقول مقاهي رام الله كلمة الفصل التي كانت شاهدة على الكولسات .
وبعد كل هذا ايقنت ان المؤهل العلمي والخبرات لا تشفع لاحد في هذه الواحة الديمقراطية،فيجب ان تكون "دبيكا" كي تصل الى ما تريد او منافقا لتلج ما تحب، فهنيئا لكم ما طبختم، اذ يحضرني قول الشاعر في هذا المقام:

دعوت على عمرو فمات فسرني وعاشرت أقواما بكيت على عمرو

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟