غزة- المكتب الإعلامي الحكومي
استقبل وكيل وزارة الأوقاف المساعد د. عبد الله أبو جربوع بمقر مكتبه اليوم وفداً من منسقي مبادرة الاحترام والانضباط بمدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بمنطقة الزيتون برئاسة أ. نبيل أبو سرية ومنى القن, بحضور رئيس قسم متابعة الخطباء الشيخ جودت المظلوم والإعلامي بوزارة الأوقاف إكرامي المدلل, وذلك في إطار تعزيز سبل تبادل التعاون المشترك بين الجانبين.
بدوره رحب د. أبو جربوع بالوفد الزائر مثمناً دور وكالة الغوث الدولية ومدارسها في الاهتمام بأبناء شعبنا الفلسطيني في ظل هذه الظروف الصعبة, منوهاً باهتمام وزارة الأوقاف بسلوكيات الأبناء وتعديلها إلى الأفضل حسب ما علمنا إياه رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.
وأكد سيادته حرص دائرة الوعظ والإرشاد بالوزارة على المحافظة على الأخلاق الحميدة والحد من السلوكيات السيئة للأبناء والعمل جاهدةً على تصويبها للأفضل من خلال الجاهزية التي تتمتع بها الوزارة بكافة طاقمها من الخطباء والوعاظ مطالبا في الوقت ذاته أولياء الأمور بضرورة التعاون المباشر مع المدارس ومنسقي المبادرة للاطمئنان والحفاظ على سلوكيات أبنائهم.
وطالب أبو جربوع الوفد بضرورة موافاة الوزارة بدراسة حول تلك الظواهر السلوكية السلبية من أجل وضع خطة دعوية لعلاجها من خلال المساجد ودور القرآن الكريم بالوزارة إلى جانب عمل محاضرات دعوية في المدارس من خلال وعاظنا وعلمائنا لتوعية الأبناء "بنين وبنات" بالإضافة إلى محاضرات توعوية للآباء والأمهات كلُ على حدة لمعاجلة تلك الظواهر السلبية, مؤكداً سعادته على أن هذه المشكلة تحتاج إلى فترة زمنية تقدر بعامين ليكون جيل جديد بفكر سلوكي وثقافي جيد.
من جهته أكد المظلوم على أهمية هذه المبادرة معرباً عن أمله في أن تلقى بظلالها الإيجابي على مجال التعليم بمدارس وكالة الغوث مشيراً إلى استعداد الدائرة بالوزارة بالاتصال المباشر مع رئيس القسم لتعيين خطبة الجمعة القادمة بعنوان "التربية الإسلامية للأبناء" في المناطق المستهدفة بهذا الخصوص.
من ناحيته أوضح أبو سرية أن مبادرة " الانضباط والاحترام في مدراس خالية من العنف" يشرف عليها فريق عمل من داخل وكالة الغوث ومجموعة من الاستشاريين من الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة مشيرا إلى أنه سيتم تنفيذ أنشطة وبرامج تستهدف جميع أطراف المدرسة (المدرسين والطلبة والمجتمع المحلي) وتنفيذ العديد من البرامج الخاصة بالطلبة ذوي الحالات الصعبة إلى جانب مراجعة وتفعيل اللوائح والأنظمة التي تساهم في تخفيف العنف.
كما أشارت منى القن إلى المشكلة التي تواجه أبناء المدارس في تلك المنطقة من السلوكيات السلبية والعنيفة معربة عن أملها في أن تتواصل جهود الوزارة بالتعاون معهم والاستفادة من الجانب الديني والدعوى من خلال المساجد ومراكز القرآن

