أخبار » الأخبار الحكومية

الوزير الكرد: المشاريع التي تقدمها الدول المانحة ستهلاكية وليست تنموية

04 تشرين ثاني / أبريل 2010 11:59

غزة – خاص الرأي:

التقى وزير العمل أحمد الكرد مع ممثلة اتحاد نقابات الشعب النرويجي غوردن بيرتينوسن في مكتبه وذلك بهدف الاطلاع على وضع العمال والمشاكل التي تعاني منها هذه الطبقة و الخدمات التي تقدمها الحكومة بشكل عام ووزارة العمل تجاه قضية العمال.

وأكد الكرد على أن وضع العمال الفلسطينيين في قطاع غزة هو مأساة قديمة منذ 43 عام نتيجة لعدة أسباب تراكمية منها الاحتلال الإسرائيلي وسياسته التي حولت الشعب الفلسطيني إلى عمال.

وقال أن الحصار الإسرائيلي جاء منذ ما يقارب أربع سنوات وأدى إلى منع دخول المواد الخام وتدمير المنشآت الصناعية والزراعية والاقتصادية، بالإضافة إلى الحرب الأخيرة التي أدت إلى تدمير البنية التحتية للمنشآت الاقتصادية والسياسية الأمر الذي ساهم في زيادة نسبة العاطلين عن العمل وزيادة معاناتهم.

وفي معرض رده على الخدمات التي تقدمها الحكومة لهذه الشريحة، أكد الكرد أن هناك ما يقارب 150 ألف عاطل عن العمل أي حوالي 60% من الأيدي العاملة متعطلة عن العمل والحلول التي تطرحها الحكومة هي حلول مؤقتة بهدف التخفيف من آثار الحصار والحرب وليست حل المشكلة وذلك من خلال الإمكانيات المتاحة منها استقطاع نسبة 5% من رواتب موظفين الحكومة لتشغيل أيدي عاملة , وكذلك تقديم مساعدات غير منتظمة لما يقارب 70 ألف عامل على عدة دفعات وبالإضافة إلى استيعاب 10 آلاف موظف في الوظائف الحكومية.

وأكد الكرد على أن معظم المشاريع التي تقدمها الدول المانحة مشاريع استهلاكية وتشغيلية وليست تنموية ولا تساهم في إيجاد خطوات فعلية أو حلول لمشاكل البطالة، مشيرا إلى أن الوزارة تسعى لضمان حقوق العامل من خلال مساعدة العمال والحفاظ على حقوقهم العمالية.

ومن جهته، تحدث يوسف الحملاوي مدير عام الإدارة العامة لعلاقات العمل عن وضع العمل النقابي في قطاع غزة، قائلا: "بعد قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994 عملت على تفعيل وإحياء المؤسسات النقابية بحيث تصبح فاعلة في الدفاع عن حقوق منتسبيها ولكن في الوضع الحالي نتيجة ارتفاع نسبة البطالة الغير مسبوقة أصبح هؤلاء العمال الذين هم قاعدة العمل النقابي وجزء كبير منهم حاليا عاطل عن العمل وافتقد المهنة التي يتوجه من خلالها للنقابة".

وفي نهاية اللقاء ثمن الكرد دور الحكومة والمنظمات الدولية في النرويج ومواقفها المتقدمة في مساندتها للشعب الفلسطيني بالقياس مع دول الاتحاد الأوربي، مطالبا بمزيد من الدعم والمساندة وكذلك دعا النقابات المهنية العمالية أن تعطي اهتمام وتدعم مراكز التدريب المهني والعمل على تطويره الذي يساهم في تأهيل العمال وإكسابهم مهارات فنية وأن يكون دور لنقابة العمال في النرويج في إعادة تأهيل هذه المراكز.

وفي موضوع آخر، افتتح مركز الإمام الشافعي التابع للوزارة دورة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب بمشاركة 20 طالب من المركـز، بما يعـادل 80 ساعة تدريبيـة وذلك بهدف تنمية القدرات في مجال الحاسوب وتطويرها وزيادة المعرفة.

ونوه مدير مركز الإمام الشافعي أن المركز بصدد عقد دورة طبـاعـة خاصة بالطالبـات داخل المركز لـ 20 طالبة في مطلع الأسبوع القادم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟