غزة – سمر العرعير
تعالت الأبواق دون معرفة تنتقد قرار مجلس الوزراء في الحكومة الفلسطينية خصخصة خدمات التغذية في مستشفيات قطاع غزة.
حيث صدر بيان عن الحكومة جاء فيه أن مجلس الوزراء قرر خصخصة خدمات التغذية في مجمع الشفاء الطبي، مشيراً إلى أن مجلس الوزراء استمع خلال جلسته الأخيرة رقم (150) للدراسة التي تم إعدادها من قبل وزارة الصحة لخصخصة خدمات التغذية في مجمع الشفاء الطبي.
وذكر البيان أن وزير الصحة د. باسم نعيم أكد أن الهدف من الخصخصة هو الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمرضى وتحسين نوعية وجودة الطعام المقدم لهم، إلى جانب تخفيض المصاريف التشغيلية السنوية للوزارة ، لافتاً إلى أن الخصخصة ستنفذ على مراحل الأولى تشمل ثلاث مستشفيات في القطاع كبيرة وصغيرة ومتخصصة .
وأوضح البيان أن وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة المالية ستقوم بتحديد آليات خصخصة خدمات التغذية في المستشفيات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة نحو تنفيذ الخصخصة وفق الأصول واللوائح المعمول بها في وزارة الصحة والمالية.
وبناءُ عليه تعالت الأصوات والأخبار التي تنال من الحكومة حيث وردت العديد من الأخبار في عدد من المواقع بان الحكومة " في قطاع غزة، في خطوة يمينيّة الطابع، تقرر خصخصة خدمات التغذية في المستشفيات. وهي تلتقي بذلك مع السياسات النيوليبرالية اليمينية المعادية للحقوق الاجتماعية في "الغرب" الذي تعلن معاداتها لمشاريعه!
على الصعيد ذاته رد الدكتور اشرف القدرة مدير الخدمات الفندقية في وزارة الصحة على كل ما جاء فقال " أن ما أعلنت عنه الحكومة في وزارة الصحة في غزة ليس استجلاب لنموذج غربي و لكن هو عملية شراء خدمات التغذية من متعهد في داخل المستشفيات و ليس بيعها للمرضى و الموظفين و لكن هي رفع مستوى الخدمات الفندقية المقدمة للمرضى و الموظفين من خلال رفع كفاء خدمات التغذية العلاجية المرتبطة بمواصفات صحية مما يعزز الدور الرقابي و الفني عليها من خلال دائرة الخدمات الفندقية في الوزارة و التي عززت مستوى الخدمات المقدمة للمرضى و الموظفين في مؤسسات وزارة الصحة "
وأضاف القدرة " لن يتكلف المريض أو الموظف أي مبلغ مطلقاً عند تلقيه خدمات التغذية المنشودة و لكننا نطمح إلى يتمتع بجودة خدمات التغذية الصحية و الفندقية خلال فترة إقامته في المستشفى و أيضا سيكون شريكا في تقييم هذا النموذج الذي يلبي احتياجاته لهذا اقتضى التنويه."

