غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
حملت وزارة الزراعة الفلسطينية قوات الأمن المصري المسئولية عن حياة الصيادين الفلسطينيين الباحثين عن لقمة عيش أطفالهم في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
ونددت بما قالت عنها "الجريمة البشعة باستشهاد الصياد الفلسطيني محمد إبراهيم البردويل البالغ من العمر45عاماً وإصابة أربعة صيادين آخرين ".
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي وزعته العلاقات العامة والإعلام الأربعاء12-5-2010، أن الصيادين الناجين من ملاحقة قوات البحرية المصرية أفادوا بأن استشهاد الصياد البردويل وإصابة زملائه كان نتيجة " قلب مركبهم الصغير من قبل زوق البحرية المصرية ومن ثم ضربهم بالهروات والمواسير، عوضاً عن الخسائر المادية التي لحقت بمراكبهم".
وطالبت الوزارة إزاء هذه الجريمة الجديدة "الحكومة المصرية بفتح تحقيق يكشف المتسببين في استشهاد الصياد البردويل وإصابة زملائه، كذلك التحقيق في مجمل الشكاوى التي ترد الوزارة يومياً".
و بينت الوزارة أن شكاوى وإفادات عديدة ترد الوزارة يومياً عن اعتداءات قاسية يتعرض لها الصيادين الفلسطينيين من قبل قوات الأمن والبحرية المصرية، مشددة على ضرورة مراعاة الظروف القاسية التي يعيشها الصيادون في ظل الحصار ونكباته.
ودعت وزارة الزراعة المؤسسات الحقوقية والدولية ووسائل الإعلام المختلفة تركيز اهتمامهم على معاناة صيادو قطاع غزة الذين يتعرضون لظلم العدو والشقيق، مؤكدة أنها على استعداد للتعاون مع الجميع للكشف عن مئات الحالات من الصيادين الذين طالتهم الاعتداءات، حيث أنهم على استعداد للإفادة بما يتعرضوا له يومياً سواء من العدو الصهيوني أو من قوات الأمن المصري.
كما دعت وزارة الزراعة نظيرتها في الشقيقة مصر ونقابة الصيادين والهيئات والجمعيات المعنية بالشأن الزراعي والبحري إلى رفع الصوت عالياً من أجل نصرة الصيادين المحاصرين في قطاع غزة.
وشددت على أهمية إيضاح الصورة جلية للحكومة المصرية "أننا شعب واحد وليس شعبين وأن الصيادين الفلسطينيين يضطرون للصيد في المياه المصرية هرباً من الموت الذي يلاحقهم في المياه الفلسطينية التي أصبحت حكراً على العدو الصهيوني".

