غزة-الرأي:
عقدت دائرة القياس والتقويم في الإدارة العامة للقياس والتقويم بوزارة التربية والتعليم العالي اللقاء المركزي لمطبقي أدوات دراسة التقويم الوطني في اللغة العربية والرياضيات والعلوم للصفين الرابع والعاشر الأساسين للعام الدراسي 2009-2010م في مقر الوزارة بحضور د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية، ومروان شرف نائب مدير عام الإدارة العامة للامتحانات والقياس والتقويم، ورؤساء أقسام الإدارة العامة للامتحانات والقياس والتقويم، وعدد من مدراء المدارس المشاركة بالامتحان.
وأوضح د. ثابت أن هدف اللقاء هو وضع نقطة بدء لعمل متكامل وتطوير نمط الاختبارات ، إضافة إلى الارتقاء ببنود الاختبار وربطها بالحياة العملية للطالب، مؤكدا أن الامتحانات تم إعدادها من قبل فريق مشترك مع الضفة والوكالة.
من جهته، أوضح شرف أهمية مدير المدرسة في نجاح المشروع الوطني كونه يؤثر بشكل قوي على نجاح الطالب وأدائه بشكل كبير؛ الأمر الذي ينعكس إيجاباً على نجاح مشروع الامتحان الوطني ، مشيراً أنه يعطي مؤشرات وطنية في تحديد سياسة العمل بالوزارة والمناهج وآلية التدريس.
وعن أهداف الدراسة بينّ شرف أنها تسعى إلى توفير مؤشرات نوعية عن مخرجات التعليم، وخلق حالة من الاهتمام في الميدان التربوي في ظل توجه الوزارة نحو اللامركزية في إدارة بعض الجوانب التربوية.
وعن الاستعداد لتطبيق أدوات الدراسة أشار أنها أصدرت دليل تطبيق للدراسة موضح فيه آلية تطبيق الاختبار بشكل واضح ووضعت خطة تفصيلية بالخطوات الواجب القيام بها من خلال جلسات الاختبار بالتعاون مع مدير المدرسة.
يذكر أن الامتحان استهدف 34 مدرسة في الصف الرابع الأساسي لثلاث شعب في المواد المختارة ، و72 مدرسة للصف العاشر الثانوي، وسيتم عقد الامتحان في 18 مايو الحالي.
القدس مدينتي
إلى ذلك، نظمت مديرية التربية والتعليم في شرق غزة المهرجان الثقافي الختامي والمعرض الفني الأول بعنوان " يا قدس يا مدينتي " والذي أقيم على أرض مدرسة الرملة الثانوية للبنات بمدينة غزة بحضور د.محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي ووفد من المدراء العامين ومدراء التربية والتعليم وأسرة مديرية تربية وتعليم شرق غزة ولفيف من مدراء المدارس ومديراتها ووجهاء المنطقة وأعيان المجتمع المحلي والمدني وأولياء الأمور.
وفي كلمته، أكد عسقول أن القدس تشعر بالألم على حال الأمة وزعمائها العرب لأنها لم تعد في قلوبهم وعقولهم , مضيفا أن قطاع غزة يعيش بعزة وكرامة بفضل ثبات الصامدين وجهاد المقاومين.
وأشار إلى أن غزة ما زالت شامخة بعد أن شن عليها الاحتلال أشرس حرب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية , مؤكدا أن المقاومين في قطاع غزة سيكونون من أوائل الجنود المحررين للقدس المحتلة.
وأكد أن وزارته تقوم بخطوات حثيثة وحكيمة للنهوض بمستقبل الطلبة , مبرقاً بالتحية لمديرية التربية والتعليم ولجميع الأهالي الصامدين في شرق غزة.
وفي ختام الحفل كرم الوزير عسقول الأسيرتين المحررتين فاطمة الزق وروضه حبيب , ثم توجه والوفد المرافق له لافتتاح المعرض الأول الذي ضم في طياته إبداعات تشكيلية وصور فنية لطلاب مديرية شرق غزة.
وتخلل المهرجان باقة من الأناشيد العذبة والعرض المسرحي الذي واكب واقع التعذيب الذي يتعرض له الأسرى داخل سجون القهر الصهيونية.
مهرجان ختامي
من جهة أخرى، نظمت مديرية التربية والتعليم غرب غزة مهرجانها الختامي للعام الدراسي 2009-2010، وافتتحت خلاله معرضاً فنياً ثقافياً وتكنولوجياً في قاعة الكرامة بمدرسة فلسطين الثانوية للبنين بحضور الوزير عسقول، والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر ، ووزير العدل والأسرى المستشار محمد فرج الغول، وعبد القادر أبو علي مدير تربية وتعليم غرب غزة، ولفيف من المدراء العامين في الوزارة ومديري ومديرات المدارس إلى جانب حشد كبير من العاملين في حقل التربية والتعليم.
وفي خلال كلمته، أشاد عسقول بدور مديرية غرب غزة وبخصوص المستنكفين أكد أنهم أساءوا للعملية التعليمية بسبب استنكافهم عن العمل وتخليهم عن الطلبة في المدارس وتركهم بدون معلمين، وهم أحوج ما يكونوا إليهم. وأضاف بأن المسيرة التعليمية بخير مؤكداً أن زمن الإرباك والعبث بالمسيرة التعليمية ولىَّ إلى غير رجعة.
ومن جانبه أكد د. بحر أن الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات مصمم على التمسك بحقوقه وثوابته واستعادة مقدساته وأرضه التي سلبت منه منذ يوم النكبة قبل اثنين وستين عاماً، وهو على استعداد لأن يبذل الغالي والنفيس من أجل تحرير المقدسات من دنس المحتل الصهيوني.
بدوره، شكر أبو علي الحضور وثمن جهود اللجنة المشرفة على المهرجان والمعرض الفني، مؤكداً خلال كلمته على أن اختيار عنوان المهرجان ( إشراقه أمل رغم الألم) لم يكن عبثاً،وإنما جاء ليتناغم مع الظروف الحالية وسياسة الوزارة.
وقد تخلل المهرجان عروض فنية وأعمال مسرحية، وعروض للكشافة، تجول بعدها الوفد في أروقة المعرض الذي تضمن مشغولات يدوية وتراثية وأكلات من التراث الفلسطيني من أعمال طلبة المدارس.
وضمن تواصلها مع المجتمع المحلي والأجنبي، عقدت الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة بالوزارة لقاء مع متضامنين بريطانيين وأوروبيين عبر الإنترنت حضره نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة أحمد النجار، وعدد من المسئولين في الوزارات إضافة إلى حشد من الضيوف كان من بينهم متضامن برازيلي.
وهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على معاناة مواطني قطاع غزة، وزيادة معرفة وإدراك الأوروبيين بحجم ما يقاسيه أهالي غزة، وأثر الحصار والحرب عليهم.
ووجَّه المتضامنون الأوروبيون عدداً من الأسئلة تتعلق بالتعليم وما تواجهه المسيرة التعليمية من عقبات، والأوضاع الصحية ونقص الأدوية والعلاج، والوضع الإنساني في غزة ، وأسئلة تتمحور حول مشكلة مياه الشرب والمياه العادمة، ومعاناة الأطفال بعد الحرب.
يذكر أن اللقاء عُقد في مدينة لندن، وحضره عدد كبير من المتضامنين البريطانيين والجالية الإسلامية والعربية، الذين تجمعوا للتبرع لصالح أسطول سفن الحرية القادم إلى غزة نهاية مايو الجاري.
مختبر للعلوم
وفي إطار التعاون المشترك بين مديرية التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المحلي، تفقد وفد من مديرية التربية والتعليم بخانيونس مختبر العلوم في مدرسة خالد الحسن الثانوية بنين، والذي تم تقديمه للمدرسة بعد الانتهاء من مشروع فني مختبر بدعم من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع جامعة الأزهر.
وتقدمت مدير تربية خانيونس فاطمة الجعيثني للجهات الداعمة بالشكر الجزيل، مثمنة جهود ممثلي جامعة الأزهر وما بذلوه من مساعي حثيثة في توفير المختبر وعلى جهودهم في تدريب المعلمين وتأهيلهم لاستعمال الأجهزة المخبرية التي تنعكس إيجابا على الطلبة والتي من شأنها تجسيد المادة النظرية في المنهاج.
ومن جانبه تمنى شحادة زعرب ممثل جامعة الأزهر أن يحسن الطالب الاستفادة من مختبر العلوم ليتواصل مع جميع أجزاء التعليم العملي والنظري وحتى تكتمل حلقات التعليم المدرسي والجامعي.
اجتماع لمدراء المدارس
وفي مديرية الوسطى عقد علي أبو حسب الله مدير التربية والتعليم اجتماعاً بمدراء المدارس بمديرية الوسطى وذلك بقاعة شهداء الأقصى بالمديرية، و بحضور النائبين الفني والإداري وعدد من رؤساء الأقسام بالمديرية.
وشكر أبو حسب الله الحضور على جهودهم الطيبة خلال العام الدراسي وبذلهم من اجل مصلحة الطلبة والرقي بمستواهم التعليمي، وأضاف أن المديرية حققت الكثير من النجاحات المتميزة خلال العام الدراسي الحالي في كافة المجالات من أوائل طلبة ومسابقات ثقافية وأدبية وغيرها على مستوى محافظات غزة والوطن.
وشملت محاور الاجتماع الحديث عن إدارة العمل والنهوض بالعملية التعليمية وضرورة العمل بروح الفريق، والاستعداد لامتحان الثانوية العامة "التوجيهي" وضرورة التحضير الجيد لها ، كما تناول الاجتماع احتياجات المدارس من معلمين في العام الدراسي القادم وموعد بداية العام الدراسي والذي سيبدأ موحدا بين غزة والضفة.
وفي سياق متصل اجتمع أبو حسب الله أيضا ًبالمشرفين التربويين بمديرية التربية والتعليم بالوسطى وبحث معهم العديد من القضايا الهامة مثل الامتحانات النهائية والاستعدادات لها وقدم لهم شرحا مفصلا عن تعليمات امتحانات نهاية العام كما وردت من الوزارة .

