أخبار » الأخبار الحكومية

لجنة القدس بالأوقاف تحذر من تنفيذ المخططات الصهيونية الرامية لتهويد القدس

21 تشرين ثاني / مايو 2010 05:43

غزة - المكتب الاعلامي الحكومي

حذَّرت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية من شن حرب واسعة من قبل سلطات الاحتلال على مدينة القدس ، في إطار مخططات تهويدها وتغيير معالمها العربية الإسلامية، مشيرةً إلى أن مشروع القطار الخفيف الذي تعمل سلطات الاحتلال على تسريع وتيرة تشغيله ليكون جاهزاً في نهاية العام الجاري يعد مشروعاً احتلالياً لتهويد المدينة المقدسة بأسرها.

ولفتت اللجنة إلى أنه تجري في هذه الأيام أعمال متواصلة ومكثفة تبدأ من منطقة شمال القدس من أقصى بيت حنينا مروراً بشعفاط وجبل المشارف وحي وادي الجوز والمصرارة ومنطقة مأمن الله .

 وأكدت على وجود نشاطات متصاعدة في مراحل مختلفة أغلبها في المراحل المتقدمة من مشروع مد خطوط القطار الخفيف ، حيث تجري خلال هذه الفترات المتقاربة مسارات تجريبية لهذا القطار، في حين تتواصل أعمال البناء لهذا المشروع، حيث تتجه لافتتاح المرحلة الأولى نهاية العام الجاري.

 وأضافت بأن عشرات عمال الاحتلال موزعون على مسافة تمتد نحو 14 كم ، فمنهم من يقوم بأعمال حفريات إنشائية وآخرون يعملون على تركيب الأرضية الحديدية لخط القطار الخفيف ومنهم من يقوم بتركيب الأعمدة والأسلاك، ومن يقوم بتركيب المحطات الرئيسية البالغ عددها نحو 30 محطة، ومنهم من يقوم بأعمال حفريات  أثرية.

 وأشارت اللجنة إلى أن مشروع القطار الخفيف يقطّع أوصال الأحياء والبلدات المقدسية الفلسطينية، خاصة منطقة بيت حنينا وشعفاط ، ويترك آثاراً كارثية سكانية واقتصادية وأخرى اجتماعية، ويقتطع مساحات من الأراضي المقدسية الفلسطينية.

 ونوَّهت إلى أن خط القطار الخفيف ومساره وما قد يتفرع عنه يهدف إلى تهويد القدس و استهداف المسجد الأقصى المبارك، كما أنه سيحمل عشرات آلاف المستوطنين من المستوطنات إلى مدينة القدس ، فيسهّل على المستوطنين اليهود تنقلهم من المستوطنات إلى القدس  بكل أريحية مطلقة .

 وطالبت اللجنة ممثلة بوزارة الأوقاف والشئون الدينية جموع الأمة العربية والإسلامية بضرورة إنقاذ ما تبقى من مؤامرات ومخططات تهويدية تجري في مدينة القدس بدعوة وإشارة منها إلى التصدي الجاد والفاعل للاحتلال الصهيوني وممارساته التهويدية الخطيرة.

 واستنكرت لجنة القدس حملة الاعتقالات الصهيونية التي استهدفت عدد من الشبان القاصرين في منطقة الصوانة بالقرب من أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس ، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل الشبان  واعتقلتهم واقتادتهم إلى مركز المسكوبية في القدس الغربية. 

 وأكدت على أن هذه العملية الفوضوية متعمدة من قبل الاحتلال لإثارة الفزع في بيوت المواطنين المقدسيين ومحاولة منهم دنيئة لإذلال أهالي المعتقلين عندما يسعون لمطالبة شرطة الاحتلال بالإفراج عنهم من خلال سبل الاستجداء والخنوع أمامهم لكسر شوكتهم أمام أبنائهم المحتجزين.   

 ومن جهة أخرى دانت لجنة القدس الكثافة الاستيطانية لتي يمارسها الاحتلال في هذه الأثناء بمنطقة رأس العامود المطلة على المسجد الأقصى المبارك ، مبينةً أن هناك  أعمال ترميم وإعمار وبناء تتم في منطقتين متقابلتين في رأس العامود في المستوطنة التي يطلق عليها الاحتلال مستوطنة " معالي هزيتيم "   

 وتشير لجنة القدس إلى أن أغلب البؤر والمشاريع الاستيطانية التي ينفذّها الاحتلال تكون في أعالي الهضاب المحيطة بالمسجد الأقصى في منطقة الطور من الجهة الشرقية ومنطقة قلعة القدس من الجهة الغربية.  

 وأضافت بأن مشاريع التهويد في القدس ما زالت متصاعدة كالبرق الذي يسبق الرعد  ، مؤكدةً أن الاحتلال يسعى إلى ضرب حزام استيطاني حول المسجد الأقصى المبارك ، في محاولة لخنق الأقصى من خلال سيطرتهم على البلدة القديمة التي تعتبر خط  الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟